ورويت عن مجاهد ، وأبي رجاء ، وقتادة « 1 » . والمعنى : فأخذه " بعض مارة الطريق من المسافرين " « 2 » .
قال ابن عباس : " التقطه ناس من الأعراب " « 3 » .
إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ
[ 10 ] : أي : " إن " « 4 » كنتم فاعلين ما أقول لكم « 5 » " .
قوله :
قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى ( يُوسُفَ )
« 6 »
وَإِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ
إلى قوله « 7 »
لَخاسِرُونَ
[ 11 - 14 ] .
وقرأ يزيد بن القعقاع ، وعمرو بن عبيد : " تأمنّا " بغير إشمام « 8 » .
وقرأ طلحة بن مصرف « 9 » " تأمننّا " بنونين ظاهرتين « 10 » .
هامش
( 1 ) وهي أيضا قراءة مجاهد وقتادة وأبي رجاء ، انظر : جامع البيان 15 / 567 ، وشواذ القرآن 67 ، والمحرر 9 / 255 .
( 2 ) انظر : الهامش السابق .
( 3 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 567 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) ط : مطموس .
( 8 ) ق : السمام . وقد قرأ بها الحلواني عن قالون أيضا . انظر : إعراب النحاس 2 / 316 ، والمبسوط 244 - 245 ، وشواذ القرآن 67 ، وزاد نسبتها في المحرر : 9 / 259 إلى الزهري .
( 9 ) ق : مصروف .
( 10 ) انظر هذه القراءة الشاذة في : إعراب النحاس 2 / 316 ، ومعاني الزجاج 3 / 94 ، والمحرر 9 / 256 ، وعزاها في شواذ القرآن 67 إلى الأعمش .