تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3506

مساهمون:

ص٣٥٠٦
وأخاه « 1 » من أمه بالمحبة « 2 » . ومعنى :
مُبِينٍ
: يبين عن نفسه أنه خطأ لمن تأمّله « 3 » فمعناه : أنه ضل في محبتهما « 4 » ، وتقديمهما علينا ، وهما صغيران ، ونحن أنفع منهما وأكبر « 5 » . ولم يصفوه بالضلال في الدين . قال ذلك السدي « 6 » . ثم حكى عنهم تعالى « 7 » إنهم قالوا :
اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً
« 8 » أي : في أرض . وجاز حذف الحرف ( منه ) « 9 » ، على أنه مفعول ثان ، وليس بظرف ، ( و ) « 10 » لأنه غير مبهم .
يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ
أي : يتفرغ إليكم « 11 » أبوكم من شغله بيوسف « 12 » .
وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ
[ 9 ] : فالهاء في " بعده " تعود على الطرح ، وقيل : على يوسف . وقيل :
هامش
( 1 ) ق : وأخوه . ( 2 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 563 . ( 3 ) انظر : المصدر السابق . ( 4 ) ق : محبته . ( 5 ) ق : وابن . ( 6 ) قال السدي مفسرا الآية 8 : أي : في ضلال من أمرنا " انظر : جامع البيان 15 / 563 ، ولم ينسبه في معاني الزجاج 3 / 93 . ( 7 ) ق : قال تعالى عنهم . ( 8 ) انظر : غريب القرآن : 212 ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) ساقط من ط . ( 11 ) ق : أيكم . ( 12 ) انظر هذا التوجيه في : غريب القرآن 212 .