وأخاه « 1 » من أمه بالمحبة « 2 » .
ومعنى :
مُبِينٍ
: يبين عن نفسه أنه خطأ لمن تأمّله « 3 » فمعناه : أنه ضل في محبتهما « 4 » ، وتقديمهما علينا ، وهما صغيران ، ونحن أنفع منهما وأكبر « 5 » . ولم يصفوه بالضلال في الدين . قال ذلك السدي « 6 » .
ثم حكى عنهم تعالى « 7 » إنهم قالوا :
اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً
« 8 » أي : في أرض .
وجاز حذف الحرف ( منه ) « 9 » ، على أنه مفعول ثان ، وليس بظرف ، ( و ) « 10 » لأنه غير مبهم .
يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ
أي : يتفرغ إليكم « 11 » أبوكم من شغله بيوسف « 12 » .
وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ
[ 9 ] : فالهاء في " بعده " تعود على الطرح ، وقيل : على يوسف . وقيل :
هامش
( 1 ) ق : وأخوه .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 563 .
( 3 ) انظر : المصدر السابق .
( 4 ) ق : محبته .
( 5 ) ق : وابن .
( 6 ) قال السدي مفسرا الآية 8 : أي : في ضلال من أمرنا " انظر : جامع البيان 15 / 563 ، ولم ينسبه في معاني الزجاج 3 / 93 .
( 7 ) ق : قال تعالى عنهم .
( 8 ) انظر : غريب القرآن : 212
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ساقط من ط .
( 11 ) ق : أيكم .
( 12 ) انظر هذا التوجيه في : غريب القرآن 212 .