تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3503

مساهمون:

ص٣٥٠٣
تخبرهم برؤياك هذه ، فيحسدوك « 1 » ، ويبغوا لك الغوائل « 2 » ، ويطيعوا فيك الشيطان « 3 » . وكان يعقوب صلى « 4 » اللّه عليه « 5 » ، ( وعلى محمد ) « 6 » قد تبيّن له « 7 » من إخوة يوسف ليوسف / الحسد « 8 » . فلذلك قا ( ل ) « 9 » له هذا . ولذل [ ك « 10 » ] قال السدي : نزل يعقوب عليه السّلام « 11 » ، الشام ، فكان همه يوسف ، وأخاه ، فحسدهما « 12 » أخوتهما « 13 » . ومعنى
فَيَكِيدُوا لَكَ ( كَيْداً )
« 14 » أي : فيتخذونك كيدا ، وقيل : اللام زائدة . والمعنى : فيكيدوك كيدا . ثم قال تعالى « 15 » :
وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ
[ 6 ] : أي : وهكذا يجتبيك ربك : أي :
هامش
( 1 ) ق : فيحسدونك . ( 2 ) ق : العوايل . ط : القوايل . ( 3 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 588 . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) ط : صم . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ساقط من ط . ( 8 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 558 . ( 9 ) ساقط من النسختين . ( 10 ) ساقط من ط . ( 11 ) ساقط من ق . ( 12 ) ق : فيحسدهما . ( 13 ) ق : أخوته ، وانظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 558 . ( 14 ) ساقط من ط . ( 15 ) ساقط من ق .