تخبرهم برؤياك هذه ، فيحسدوك « 1 » ، ويبغوا لك الغوائل « 2 » ، ويطيعوا فيك الشيطان « 3 » .
وكان يعقوب صلى « 4 » اللّه عليه « 5 » ، ( وعلى محمد ) « 6 » قد تبيّن له « 7 » من إخوة يوسف ليوسف / الحسد « 8 » . فلذلك قا ( ل ) « 9 » له هذا . ولذل [ ك « 10 » ] قال السدي : نزل يعقوب عليه السّلام « 11 » ، الشام ، فكان همه يوسف ، وأخاه ، فحسدهما « 12 » أخوتهما « 13 » .
ومعنى
فَيَكِيدُوا لَكَ ( كَيْداً )
« 14 » أي : فيتخذونك كيدا ، وقيل : اللام زائدة .
والمعنى : فيكيدوك كيدا .
ثم قال تعالى « 15 » :
وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ
[ 6 ] : أي : وهكذا يجتبيك ربك : أي :
هامش
( 1 ) ق : فيحسدونك .
( 2 ) ق : العوايل . ط : القوايل .
( 3 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 588 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ط : صم .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 558 .
( 9 ) ساقط من النسختين .
( 10 ) ساقط من ط .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) ق : فيحسدهما .
( 13 ) ق : أخوته ، وانظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 558 .
( 14 ) ساقط من ط .
( 15 ) ساقط من ق .