وقال : رأيتهم لأنه أخبر عنها بالسجود ، وهو فعل من يعقل « 1 » ، ومثله :
ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ
« 2 » و
فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ
« 3 » .
وقيل : لما كان تفسير ذلك واقعا على إخوة يوسف ، وأبيه ، وخالته « 4 » ، أخبر عنهم ، بالهاء والميم . وذلك حقهم في الحكاية ، والإخبار عنهم .
قال ابن عباس : كانت الرؤيا فيهم وحيا . والأحد عشرهم : « 5 » . أخوة يوسف ، والشمس أمه ، والقمر أبوه . هذا قول ابن عباس ، وغيره « 6 » .
ويروى أن رؤيا يوسف كانت ليلة الجمعة ، وكانت ليلة القدر « 7 » ، فأشفق يعقوب « 8 » أن يحسده إخوته على ذلك . فنهاه أن يقصّها عليهم .
وقال قتادة ، وغيره : الشمس خالته ، والقمر أبوه « 9 » . وظهرت رؤيا
هامش
( 1 ) ط : مطموس .
( 2 ) النمل : 18 .
( 3 ) الأنبياء : 63 وانظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 2 / 35 .
( 4 ) ق : وحالته . انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 354 .
( 5 ) قال ذلك ابن زيد ، والضحاك ، وسفيان ، وابن جريج ، وقتادة ، انظر : هذه الأقوال في : جامع البيان 15 / 556 - 557 ، وزاد نسبته في الجامع 9 / 81 إلى ابن عباس .
( 6 ) ط : صم .
( 7 ) انظر : المحرر 9 / 249 . وهو خبر مبهم .
( 8 ) انظر المصدر السابق .
( 9 ) انظر هذا القول في : الجامع 9 / 81 .