يوسف عليه السّلام ، بعد رؤيتها بأربعين سنة .
وقد روي أن يعقوب ، عليه السّلام « 1 » ، فسر الرؤيا : تأول الأحد عشر كوكبا : أحد « 2 » عشر نفسا ، لهم فضل يستضاء « 3 » بهم ، وهم إخوة يوسف « 4 » ، وتأوّل الشمس ، والقمر :
أبويه ، فتأوّل أن يوسف « 5 » يكون نبيا ، وأن إخوته « 6 » يكونون أنبياء ، لأن اللّه ، عزّ وجلّ « 7 » ، أعلمهم أنه يتم نعمته عليه « 8 » ، وعلى أبويه « 9 » .
قوله : « 10 »
قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ
« 11 » إلى قوله
حَكِيمٌ
[ 5 - 6 ]
( هذا اللفظ ) « 12 » يدل على أن يعقوب « 13 » كان له علم بعبارة الرؤيا ، ويدل على أنه كان « 14 » قد أحسّ من إخوة يوسف ليوسف حسدا ، فخافهم عليه . والمعنى . لا
هامش
( 1 ) ط : صم .
( 2 ) ط : لاحدى .
( 3 ) ق : يستظأ .
( 4 ) ط : صم .
( 5 ) ط : صم .
( 6 ) ط : عليهم السّلام .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ق : عليه نعمته .
( 9 ) انظر هذا الخبر في : معاني الزجاج 3 / 92 .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ط : على أخوتك فيكيدوا لك كيدا .
( 12 ) ساقط من ق .
( 13 ) ط : صم .
( 14 ) ساقط من ق .