قوله :
لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ ( لِلسَّائِلِينَ
« 1 » - إلى قوله -
فاعِلِينَ
[ 7 - 10 ] .
من قرأ " آية " « 2 » ، فمعناه : عبرة ، و « 3 » من جمع « 4 » ، فمعناه : عبرة للسائلين ( عن أخبارهم « 5 » ) ، وقصصهم « 6 » .
وقيل : إن هذه السورة نزلت تسلية من اللّه تعالى ، « 7 » لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، فيما يلقى من أقاربه من قريش . فأعلمه ما لقي يوسف من إخوته ، ثم قال ذلك ابن إسحاق « 8 » .
ثم قال تعالى :
إِذْ قالُوا
العامل في " إذ " معنى الآيات . والعصبة : العشرة فما فوق ذلك إلى خمسة عشر « 9 » ، وقيل : إلى الأربعين « 10 » .
وقولهم : « 11 »
إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
[ 8 ] : أي لفي خطأ في إيثاره علينا يوسف ،
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) وهي قراءة ابن كثير ، انظر : السبعة 344 ، وإعراب النحاس 2 / 314 ، والمبسوط 244 ، والحجة 355 ، والكشف 2 / 5 ، والتيسير 127 ، وزاد نسبتها في المحرر 9 / 251 إلى مجاهد وشبل .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) وهي قراءة جمهور القراء سوى أهل مكة . انظر : مصادر القراءة السابقة .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ط : مطموس .
( 7 ) ط : عزّ وجلّ .
( 8 ) هو ، أبو بكر محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي ، عالم ، ثقة في التاريخ ، والمغازي والسير ، روى عنه السفيانان ( ت 151 ه ) انظر : طبقات ابن سعد 7 / 321 ، وتاريخ الثقات 400 وتذكرة الحفاظ 1 / 173 ، وانظر هذا الخبر في : جامع البيان 15 / 561 - 562 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 15 / 563 .
( 10 ) انظر : غريب القرآن 212 .
( 11 ) ساقط من ق .