يا رسول اللّه ! حدثنا . فأنزل اللّه عزّ وجلّ : « 1 »
اللَّهَ
« 2 »
أُنْزِلَ *
« 3 »
أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً
« 4 » .
ثم قال تعالى :
إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ
« 5 » « 6 » [ 4 ] ، العامل في " إذ " الغافلين « 7 » .
وقرأ طلحة بن مصرف « 8 »
يُوسُفُ
بالهمزة وكسر السين « 9 » .
وحكى ابن زيد : يؤسف بالهمزة ، وفتح السين « 10 » . والوقف عند سيبويه وأصحابه على " يا أبه « 11 » " بالهاء ، لأن الهاء بدل من الياء التي للإضافة « 12 » . ومذهب
هامش
( 1 ) ساقط من ق
( 2 ) انظر هذا التوجه في : معاني الزجاج 3 / 87 .
( 3 ) ساقط من النسختين .
( 4 ) الزمر : 23 وانظر : هذا الخبر مطولا فيما رواه الطبري في : جامع البيان 15 / 552 ، والسيوطي في : الدر 4 / 3 ، والواحدي في : أسباب النزول 203 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ق : إذا أنزل .
( 7 ) ذهب ابن عطية في المحرر 9 / 247 : إلى أن ما حكاه مكي من أن العامل في " إذ " لمن الغافلين ضعيف ، والصواب : أنه فعل مضمر تقديره : أذكر إذ .
( 8 ) هو ابن كعب بن عمرو الكوفي ، كان يدعى سيد القراء ، وهو - علاوة على ذلك - عالم ، محدث ، أخذ القراءة عن النخعي ، وابن وثاب ، وحدث عنه ابن أبي ليلى ، وابن حمزة ( ت 112 ه ) انظر : الحلية 5 / 14 ، والغاية 1 / 343 .
( 9 ) انظر : هذه القراءة الشاذة في إعراب النحاس 2 / 310 ، والمحرر 9 / 248 ، وعزاها أيضا في شواذ القرآن 66 إلى : طلحة الحضرمي ، وابن وثاب ، وانظر : إعراب مكي 1 / 418 .
( 10 ) انظر : هذه القراءة الشاذة في : إعراب النحاس 2 / 310 ، ونسبها في شواذ القرآن 66 إلى الفراء ، ولم أقف عليها ، وانظر : إعراب مكي 1 / 418 .
( 11 ) في النسختين معا : يأبه وهو مشكل .
( 12 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب النحاس 2 / 310 .