وقيل : معناه : إنه أنزله عربيا لينقطع عذر العرب ، إذ نزل « 1 » بلسانهم . فمعنى :
( تعقلون ) : أي : لتعقلوا ما أنزل عليكم ، ولا عذر لكم في ترك فهمه ، إذ هو بلسانكم « 2 » .
ثم قال تعالى :
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ
[ 3 ] أي : نحن نخبرك يا محمد عن ( ال « 3 » ) أمم الماضية ، والقرون السالفة أحسن الخبر ، وأصحّه « 4 » . وما كنت يا محمد من قبل أن ينزل عليك هذا
الْقُرْآنَ وَإِنْ
« 5 » من الغافلين عن هذه القصص ، والأخبار « 6 » .
وقيل : معنى نقص : نبين « 7 » .
وقال ابن عباس : قال أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » ، ( له ) « 9 » : لو قصصت علينا فنزلت :
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ
« 10 » .
وروي أن أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ملّوا ملّة . فقالوا :
هامش
( 1 ) ق : إذا أنزل .
( 2 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 551 والمحرر 9 / 246 ، والجامع 9 / 79 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ق : واضحة . ط : واضحة .
( 5 ) ساقط من ق
( 6 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 551 .
( 7 ) انظر : اللسان : قصص .
( 8 ) ط : عليه السّلام .
( 9 ) ساقط من ط
( 10 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 552 ، والجامع 9 / 79 .