تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3497

مساهمون:

ص٣٤٩٧
وقيل : معناه : إنه أنزله عربيا لينقطع عذر العرب ، إذ نزل « 1 » بلسانهم . فمعنى : ( تعقلون ) : أي : لتعقلوا ما أنزل عليكم ، ولا عذر لكم في ترك فهمه ، إذ هو بلسانكم « 2 » . ثم قال تعالى :
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ
[ 3 ] أي : نحن نخبرك يا محمد عن ( ال « 3 » ) أمم الماضية ، والقرون السالفة أحسن الخبر ، وأصحّه « 4 » . وما كنت يا محمد من قبل أن ينزل عليك هذا
الْقُرْآنَ وَإِنْ
« 5 » من الغافلين عن هذه القصص ، والأخبار « 6 » . وقيل : معنى نقص : نبين « 7 » . وقال ابن عباس : قال أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » ، ( له ) « 9 » : لو قصصت علينا فنزلت :
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ
« 10 » . وروي أن أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ملّوا ملّة . فقالوا :
هامش
( 1 ) ق : إذا أنزل . ( 2 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 551 والمحرر 9 / 246 ، والجامع 9 / 79 . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) ق : واضحة . ط : واضحة . ( 5 ) ساقط من ق ( 6 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 551 . ( 7 ) انظر : اللسان : قصص . ( 8 ) ط : عليه السّلام . ( 9 ) ساقط من ط ( 10 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 552 ، والجامع 9 / 79 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3497 | مكي بن حموش