المعنى : وجاءك في هذه السورة الحق ، دون غيرها « 1 » ، بل في الكل جاء الحق « 2 » . وذكر في هذه السورة بهذا « 3 » تأكيدا « 4 » لما فيها من القصص والمواعظ ، وذكر الجنة والنار ومقام الفريقين « 5 » .
والقسم بأن يوفي « 6 » لكل عمله ، وغير ذلك من الإخبار ، والمواعظ ، والتحريض على إقامة الصلوات وغير ذلك . وليس إذا كان في هذه « 7 » الحق فيما لا يكون في غيرها ، بل غيرها فيه الحق . وقد اختار قوم قول قتادة : إن المعنى : في هذه الدنيا ، وموعظة : لمن جهل ، ( وذكرى ) لمن عقل من المؤمنين « 8 » .
قوله :
وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ
إلى آخر السورة - [ 120 - 121 ] أي :
وقل يا محمد للذين لا يؤمنون بما جئت به ، اعلموا على طريقتكم « 9 » وتمكنكم ، وما أنتم عليه « 10 » ،
إِنَّا عامِلُونَ
: على ما نحن عليه من الأعمال التي أمرنا ربنا بها « 11 » ،
وَانْتَظِرُوا
ما وعدكم الشيطان « 12 »
إِنَّا مُنْتَظِرُونَ
: ما وعدنا « 13 » اللّه « 14 » .
هامش
( 1 ) ط : غيره .
( 2 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 15 / 543 .
( 3 ) ق : بخبرا .
( 4 ) ط : توكيدا . ق : تكيدا .
( 5 ) وهو قول الزجاج في : معانيه 3 / 84 .
( 6 ) ق : يكون الكل .
( 7 ) ط : هذا الحق فيها لا يكون .
( 8 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 544 .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 544 .
( 11 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 544 .
( 12 ) ط : مطموس .
( 13 ) ساقط من ط .
( 14 ) انظر : المصدر نفسه .