ثم قال تعالى :
وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
: أي : ملك ما غاب عنك ، ومعرفته « 1 » .
وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
: أي : يرد كله ، وهو الحاكم في جميعهم ، ومجازيهم « 2 » .
فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ
: أي : " فوض أمرك إليه " « 3 »
وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
« 4 » : " هؤلاء المشركون من قومك ، بل هو محيط بهم " « 5 » ، عالم بما يعملون .
قال كعب : " خاتمة التوراة خاتمة هود " « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 545 .
( 2 ) انظر : المصدر السابق .
( 3 ) انظر : المصدر السابق .
( 4 ) ق : عما يعمل هؤلاء .
( 5 ) انظر : المصدر السابق .
( 6 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 545 .