تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3465

مساهمون:

ص٣٤٦٥
صوت الحمار في النهيق " « 1 » . ( ولما نزلت ) هذه الآية ، قال عمر رضي اللّه عنه : سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقلت : يا نبي اللّه فعلام عملنا ؟ « 2 » : على شيء « 3 » قد فرغ « 4 » منه ؟ أم « 5 » على شيء لم يفرغ « 6 » منه ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 7 » : على شيء قد فرغ منه يا عمر « 8 » ، وجرت به الأقلام ، ولكن كل ميسّر « 9 » لما خلق له « 10 » . قوله :
خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ
[ 107 ] : أي : وقت دوام ذلك « 11 » . ومعنى الآية : أبدا ، لأن العرب تقول : لا أكلمك ما دامت السماوات والأرض ، وما اختلف الليل والنهار / . فخوطبوا على ما يعلمون ، ويفهمون بينهم « 12 » .
هامش
( 1 ) وهو قول الفراء في : معانيه 2 / 28 . وانظر : معاني الزجاج 3 / 79 ، وإعراب النحاس 2 / 303 . ( 2 ) ط : مطموس . ( 3 ) ق : على كل شيء . ( 4 ) ق : فزع . ( 5 ) ط : أي . ( 6 ) ق : يفزع . ( 7 ) ط : صم . ( 8 ) ق : يا عمار . ( 9 ) ق : ما يسر . ( 10 ) هذا الأثر رواه الطبري في جامع البيان 15 / 480 - 481 وابن كثير في تفسيره 4 / 395 ، عن مسند أبي يعلى . وهو وإن كان ضعيف الإسناد ، كما حققه الشيخ شاكر ، فإن له شواهد في الصحيح ومنها : حديث ابن عباس المشهور : يا غلام ! أني أعلمك كلمات . . . ( 11 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب النحاس 2 / 303 . ( 12 ) انظر هذا المعنى في : تأويل مشكل القرآن 76 ، وجامع البيان 15 / 481 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3465 | مكي بن حموش