قبل قولك هذا الذي قلته لنا ، إنه ليس لنا إله إلا اللّه « 1 » .
أَ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ
« 2 »
آباؤُنا
[ 61 ] من الآلهة .
وَإِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ
[ 61 ] من عبادة إله واحد
مُرِيبٍ
: أي :
متهم ، من أربته « 3 » ، فأنا أريبه « 4 » ، إذا فعلت فعلا يوجب له التهمة « 5 » .
قوله :
قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتانِي مِنْهُ رَحْمَةً
- إلى قوله -
غَيْرُ مَكْذُوبٍ
[ 62 - 64 ] .
المعنى « 6 » : إن صالحا « 7 » قال لهم : إذ قالوا له :
وَإِنَّنا
تَدْعُونا إِلَيْهِ مُرِيبٍ
لَفِي شَكٍّ مِمَّا
.
يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي
[ 62 ] : أي : على برهان ، وحجة ، قد علمت ذلك وأيقنته « 8 » .
وَآتانِي مِنْهُ رَحْمَةً
[ 62 ] : يعني النبوءة والحكمة والإيمان .
فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ
[ 62 ] : أي : من « 9 » ينقذني من عذابه إن عصيته « 10 » .
فَما تَزِيدُونَنِي
بعذركم « 11 » أنكم « 12 » تعبدون ما كان يعبد آباؤنا
غَيْرَ تَخْسِيرٍ
: أي
هامش
( 1 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 369 .
( 2 ) ط : عبد .
( 3 ) ق : أرابته .
( 4 ) ط : أربيت .
( 5 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 370 .
( 6 ) ق : لطعنا .
( 7 ) ط : صم .
( 8 ) ط : وأيقنت . وانظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 370 .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) انظر : الجامع 9 / 41 .
( 11 ) ق : لعذركم .
( 12 ) ط : إن كنتم .