مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا
[ 57 ] : أي : بفضل منا مما أصاب الكفار .
وَنَجَّيْناهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ
[ 57 ] :
أي : يوم القيامة من عذاب جهنم ، كما نجيناهم في الدنيا من عذاب الكفار « 1 » .
ثم قال تعالى :
وَتِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
[ 58 ] :
أي : معاند للّه عزّ وجلّ « 2 » ، معارض بالخلاف « 3 » .
وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً
[ 59 ] : أي : غضبا من اللّه ، وسخطا ، ويوم القيامة مثل ذلك « 4 » .
أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ
« 5 »
أَلا بُعْداً لِعادٍ
[ 59 ] : أي : أبعدهم اللّه ، وإنما قال :
وَعَصَوْا رُسُلَهُ
[ 58 ] بجمع ، ولم يأتهم إلا رسول « 6 » واحد ، لأن من كفر بنبي واحد « 7 » ، وعصاه فقد كفر بجميع الأنبياء ، وعصاهم « 8 » . وله في القرآن نظائر « 9 » ، قد مضت « 10 » ، ومنها ما يأتي بعد « 11 » .
( يوم القيامة ) : وقف « 12 » ، ( قوم هود ) : وقف .
هامش
( 1 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 366 .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ط : مطموس ، انظر هذا التوجيه في : غريب القرآن 305 .
( 4 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 367 .
( 5 ) ط : عزّ وجلّ .
( 6 ) ق : رسل .
( 7 ) ط : شيء واحد . ق : نبي واحد .
( 8 ) انظر : المحرر 9 / 173 .
( 9 ) ق : فظائر .
( 10 ) مثل قوله تعالى في البقرة : 284 :كُلٌّ - آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ. وقوله تعالى في سورة النساء : 151 :وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ.
( 11 ) كقوله تعالى في سورة غافر : [ 70 ] :الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا.
( 12 ) وهو وقف تام للأخفش ، وأبي حاتم نص عليه النحاس في : القطع 391 ، وكاف في : المكتفى -