يبلغوا آجالهم " « 1 » .
ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ
[ 48 ] : أي « 2 » : في القيامة .
قال محمد بن كعب القرظي « 3 » : دخل « 4 » في هذا السّلام « 5 » والبركة ، كل مؤمن ؛ ومؤمنة إلى يوم القيامة . ودخل في هذا العذاب كل كافر ، وكافرة إلى يوم القيامة « 6 » .
ممن « 7 » معك : وقف « 8 » ، وأجاز الفراء " وأمما " ممن معك « 9 » بالنصب على معنى ونمتع أمما « 10 » .
ثم قال تعالى :
تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ
[ 49 ] أي : تلك القصة ، بمعنى : هذه القصة من الأخبار الغائبة عنك يا محمد ، وعن قومك ، لم تكونوا تعلمونها من قبل إخبارنا لكم ، فإخبارك إياهم بهذا « 11 » يدل على صدقك ، ونبوتك لو عقلوا . ( فاصبر ) : على
هامش
( 1 ) انظر جامع البيان 15 / 353 .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) ق : القوطي . ط : القرطبي ، وهو أبو حمزة محمد بن كعب ، تابعي ، ثقة من رجال الحديث .
انظر : صفة الصفوة 2 / 132 والتهذيب 9 / 420 .
( 4 ) ساقط من النسختين والتصويب من الطبري .
( 5 ) ق : الإسلام .
( 6 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 353 - 354 ، والمحرر 9 / 166 .
( 7 ) ط : مطموس .
( 8 ) وهو وقف تام عند الأخفش ، وأبي حاتم في : معاني الأخفش 2 / 578 ، والقطع 391 ، وكاف في : المكتفى 317 ، وحسن في : المقصد 45 .
( 9 ) ق : منعك .
( 10 ) انظر : معاني الفراء 1 / 18 ، وإعراب النحاس 2 / 287 .
( 11 ) ق : هذا .