وقال الحسن : التنور هو الذي يخبز فيه ، كان « 1 » من حجارة لحوّاء . ثم صار إلى نوح « 2 » ، فقيل له : إذ رأيت الماء يفور من التنور ، فاركب أنت وأصحابك « 3 » .
وقال الشعبي « 4 » : فار الماء في ناحية الكوفة « 5 » .
وعن علي « 6 » رضي اللّه عنه ، أنه قال : فار التنور من مسجد « 7 » الكوفة ، وقال زيد بن حبيش :
فار التنور من هذه الزاوية « 8 » ، وأشار إلى زاوية « 9 » مسجد الكوفة اليمني من القبلة ، التي « 10 » عن يمين المصلى . وكان زيد « 11 » يقصد إلى الصلاة في تلك الزاوية من مسجد الكوفة « 12 » ، وعن الحسن أيضا أن التنور الموضع الذي يجتمع فيه الماء في السفينة . وعن ابن عباس : أن التنور فار بالهند « 13 » .
هامش
( 1 ) ق : فكان .
( 2 ) ط : صم .
( 3 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 320 .
( 4 ) هو عامر بن شراحيل من كبار التابعين فقيه ومحدث ( ت 103 ه ) . انظر : تذكرة الحفاظ 1 / 79 .
( 5 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 321 ، وعزاه أيضا في المحرر 9 / 148 إلى مجاهد .
( 6 ) انظر هذا القول في : معاني الزجاج 3 / 51 ، والمحرر 9 / 148 .
( 7 ) ط : مطموس .
( 8 ) ق : المزلمية .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ق : التي .
( 11 ) ق : زر .
( 12 ) هذا الأثر يتعارض مع ما ورد في الحديث الشريف من النهي عن تخصيص مكان معين للصلاة في المسجد .
( 13 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 321 .