رقبتها ، رفعته « 1 » بيديها حتى ذهب بها الماء « 2 » .
قال « 3 » قتادة : كان طول السفينة ثلاثمائة ذراع ، وعرضها خمسون ذراعا ، وطولها في السماء ثلاثون ذراعا ، وبابها في عرضها « 4 » .
وقال الحسن : كان طول السفينة ألف ذراع ، ومائتي « 5 » ذراع « 6 » ، وعرضها ستمائة ذراع « 7 » .
وقال عكرمة : إنما طولها ثلاثمائة ذراع ، وعرضها ورفعها « 8 » ثلاثون ذراعا « 9 » .
وعن الحسن ، ( رحمة اللّه عليه ، أيضا ) « 10 » ؛ أنه قال : كان طولها ألف ذراع ، في
هامش
( 1 ) ق : فرفعت بيديها حتى أذهب .
( 2 ) هذا الأثر رواه الحاكم في : المستدرك 2 / 342 ، وقال : حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، وبذيل المستدرك علق الحافظ الذهبي : " إسناده مظلم ، وموسى ليس بذاك " ، وهو يقصد أحد رجال هذا الحديث ، موسى بن يعقوب الزمعي ، الذي ضعف روايته بعض رجال الحديث ، كالإمام أحمد ، وشيخ البخاري علي بن المديني ، الذي قال عنه : ضعيف الحديث ، منكر الحديث . ورواه الطبري في جامع البيان 15 / 310 - 311 بنفس الألفاظ ، وزيادة . وزاد الحاكم في آخره : فلو رحم اللّه منهم أحدا لرحم أم الصبي . انظر : هامش جامع البيان 15 / 310 ، وما بعده .
( 3 ) ط : وقال .
( 4 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 311 .
( 5 ) ق : مائتين .
( 6 ) ط : ذرعا .
( 7 ) انظر هذا القول في : المصدر السابق .
( 8 ) ق : أو رفعها .
( 9 ) انظر هذا القول في : الجامع 9 / 22 .
( 10 ) ما بين القوسين ساقط من ط .