تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3387

مساهمون:

ص٣٣٨٧
رقبتها ، رفعته « 1 » بيديها حتى ذهب بها الماء « 2 » . قال « 3 » قتادة : كان طول السفينة ثلاثمائة ذراع ، وعرضها خمسون ذراعا ، وطولها في السماء ثلاثون ذراعا ، وبابها في عرضها « 4 » . وقال الحسن : كان طول السفينة ألف ذراع ، ومائتي « 5 » ذراع « 6 » ، وعرضها ستمائة ذراع « 7 » . وقال عكرمة : إنما طولها ثلاثمائة ذراع ، وعرضها ورفعها « 8 » ثلاثون ذراعا « 9 » . وعن الحسن ، ( رحمة اللّه عليه ، أيضا ) « 10 » ؛ أنه قال : كان طولها ألف ذراع ، في
هامش
( 1 ) ق : فرفعت بيديها حتى أذهب . ( 2 ) هذا الأثر رواه الحاكم في : المستدرك 2 / 342 ، وقال : حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، وبذيل المستدرك علق الحافظ الذهبي : " إسناده مظلم ، وموسى ليس بذاك " ، وهو يقصد أحد رجال هذا الحديث ، موسى بن يعقوب الزمعي ، الذي ضعف روايته بعض رجال الحديث ، كالإمام أحمد ، وشيخ البخاري علي بن المديني ، الذي قال عنه : ضعيف الحديث ، منكر الحديث . ورواه الطبري في جامع البيان 15 / 310 - 311 بنفس الألفاظ ، وزيادة . وزاد الحاكم في آخره : فلو رحم اللّه منهم أحدا لرحم أم الصبي . انظر : هامش جامع البيان 15 / 310 ، وما بعده . ( 3 ) ط : وقال . ( 4 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 311 . ( 5 ) ق : مائتين . ( 6 ) ط : ذرعا . ( 7 ) انظر هذا القول في : المصدر السابق . ( 8 ) ق : أو رفعها . ( 9 ) انظر هذا القول في : الجامع 9 / 22 . ( 10 ) ما بين القوسين ساقط من ط .