قال « 1 » النحاس :
أَ نُلْزِمُكُمُوها
: أنجبها عليكم . وأنتم لها كارهون . وقيل : معنى
أَ نُلْزِمُكُمُوها
: هي شهادة أن لا إله إلا اللّه ، وحده لا شريك له « 2 » .
وقيل : الهاء في
أَ نُلْزِمُكُمُوها
للرحمة « 3 » . وقيل : للبينة « 4 » .
ثم حكى اللّه عنه أنه قال :
يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالًا
[ 29 ] : أي : لا آخذ منكم على نصحي إياكم ، ودعائي لكم إلى الإيمان
مالًا
: ما أجري في ذلك « 5 » إلا على اللّه ، هو « 6 » يجازيني « 7 » ويثيبني « 8 » .
وَما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا
[ 29 ] : أي : لست أطردهم « 9 » ، ولا الذين آمنوا بي . وذلك « 10 » أنهم سألوه أن يطردهم « 11 » .
قال ابن جريج : قالوا : " إن أحببت أن نتبعك فاطردهم . فقال : لا أطردهم ملاقوا ربهم ، فيجازي من طردهم وآذاهم ، ويسألهم عن أعمالهم « 12 » .
ثم قال لهم :
وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ
[ 29 ] : أي : تجهلون ما يجب عليكم من
هامش
( 1 ) ق : قال قال وهو سهو من الناسخ .
( 2 ) انظر هذا المعنى في : الجامع 9 / 19 .
( 3 ) انظر المصدر السابق .
( 4 ) ق : للمبينة . وانظر توجيه الزجاج في : معانيه 3 / 48 .
( 5 ) ق : ذلكم .
( 6 ) ط : وهو .
( 7 ) في النسختين معا يجازني .
( 8 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 15 / 300 .
( 9 ) ق : ليست أطردها .
( 10 ) ق : ا ذلك .
( 11 ) انظر : المحرر 9 / 135 .
( 12 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 301 .