الدنيا ، ويثاب عليها في الآخرة « 1 » .
وقيل : إن قوله :
وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ
: يعني : في الآخرة لا يظلمون « 2 » .
قال مجاهد : هي في أهل الرياء « 3 » .
وقيل : المعنى : لئن كان يريد بغزوه « 4 » الغنيمة وفي ذلك ، ولم ينقص منه شيئا « 5 » .
وقال ابن عباس : نسختها
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا ( لَهُ )
« 6 »
فِيها ما
« 7 »
نَشاءُ / لِمَنْ
« 8 »
نُرِيدُ
« 9 » .
وهذا مردود ، لأنه خبر ، والأخبار لا تنسخ « 10 » .
روى « 11 » أبو هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 12 » ، قال : إن اللّه جل ثناؤه ، إذا كان يوم القيامة نزل إلى العباد ليقضي بينهم ، وكل أمة جاثية . فأول من يدعى به : رجل جمع القرآن ،
هامش
( 1 ) وهو قول قتادة في : جامع البيان 15 / 264 ، وعزاه النحاس في إعرابه 2 / 225 إلى ميمون بن مهران .
( 2 ) وهو قول قتادة في : جامع البيان 15 / 265 .
( 3 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 266 .
( 4 ) ق : يقروه ، ط : بغزوة .
( 5 ) ط : شيء . وانظر هذا المعنى في : إعراب النحاس 2 / 275 .
( 6 ) ساقطة من ق .
( 7 ) ط : لمن .
( 8 ) ق : أي : لمن .
( 9 ) الإسراء : 17 ، وانظر جواز هذا النسخ في : ناسخ ابن حزم 41 ، وناسخ ابن البارزي 105 ، وناسخ مكي 323 .
( 10 ) وهو ما ذهب إليه النحاس في ناسخه 1 / 211 ، وابن العربي في ناسخه 2 / 269 ، وابن الجوزي في النواسخ 182 ، والمصفى 40 .
( 11 ) ط : وروى .
( 12 ) ط : صم .