تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3361

مساهمون:

ص٣٣٦١
الدنيا ، ويثاب عليها في الآخرة « 1 » . وقيل : إن قوله :
وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ
: يعني : في الآخرة لا يظلمون « 2 » . قال مجاهد : هي في أهل الرياء « 3 » . وقيل : المعنى : لئن كان يريد بغزوه « 4 » الغنيمة وفي ذلك ، ولم ينقص منه شيئا « 5 » . وقال ابن عباس : نسختها
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا ( لَهُ )
« 6 »
فِيها ما
« 7 »
نَشاءُ / لِمَنْ
« 8 »
نُرِيدُ
« 9 » . وهذا مردود ، لأنه خبر ، والأخبار لا تنسخ « 10 » . روى « 11 » أبو هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 12 » ، قال : إن اللّه جل ثناؤه ، إذا كان يوم القيامة نزل إلى العباد ليقضي بينهم ، وكل أمة جاثية . فأول من يدعى به : رجل جمع القرآن ،
هامش
( 1 ) وهو قول قتادة في : جامع البيان 15 / 264 ، وعزاه النحاس في إعرابه 2 / 225 إلى ميمون بن مهران . ( 2 ) وهو قول قتادة في : جامع البيان 15 / 265 . ( 3 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 266 . ( 4 ) ق : يقروه ، ط : بغزوة . ( 5 ) ط : شيء . وانظر هذا المعنى في : إعراب النحاس 2 / 275 . ( 6 ) ساقطة من ق . ( 7 ) ط : لمن . ( 8 ) ق : أي : لمن . ( 9 ) الإسراء : 17 ، وانظر جواز هذا النسخ في : ناسخ ابن حزم 41 ، وناسخ ابن البارزي 105 ، وناسخ مكي 323 . ( 10 ) وهو ما ذهب إليه النحاس في ناسخه 1 / 211 ، وابن العربي في ناسخه 2 / 269 ، وابن الجوزي في النواسخ 182 ، والمصفى 40 . ( 11 ) ط : وروى . ( 12 ) ط : صم .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3361 | مكي بن حموش