وقيل : المعنى : فإلم يستجب لكم يا محمد هؤلاء المشركون في أن يأتوا بذلك
فَاعْلَمُوا
: أيها المشركون أنه إنما أنزل بعلم اللّه « 1 » . وأتى ب " لكم " « 2 » لأن المراد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، والمؤمنون .
وقيل : خوطب « 3 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » ، بلفظ الجماعة كما يخاطب العظيم ، والشريف « 5 » .
والنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، أشرف من على وجه الأرض « 6 » .
فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
: أي : مذعنون بالطاعة ، مخلصون للّه عزّ وجلّ ، العبادة « 7 » .
ثم قال تعالى :
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها
[ 15 ] . المعنى : من " كان يريد بعمله الحياة الدنيا وزينتها ، نوف إليهم أجور أعمالهم فيها « 8 » " « 9 » .
وَهُمْ فِيها
« 10 »
لا يُبْخَسُونَ
[ 15 ] : هذا للكافر ، فأما المؤمن فيجازى « 11 » بحسناته في
هامش
( 1 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 261 .
( 2 ) ق : وتابلكم .
( 3 ) ق : خطوب .
( 4 ) ساقط من ق ، ط : صم .
( 5 ) ق : السريف .
( 6 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 2 / 485 - 488 ، و 12 / 598 - 549 و 15 / 262 . يعضده قول ابن فارس في " الصاحب " 353 : " ومن سنن العربي مخاطبة الواحد بلفظ الجميع . فيقال للرجل العظيم : انظروا في أمري " وانظر : المزهر 1 / 333 .
( 7 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 261 .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) انظر / : هذا المعنى في : غريب القرآن 202 ، وجامع البيان 15 / 262 .
( 10 ) ط : وهم في الدنيا .
( 11 ) ساقط من ق .