قوله :
أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ
« 1 » إلى قوله
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
[ 2 - 3 ] ( أكان ) : ( الألف ) « 2 » ألف استفهام ، معناه : التوبيخ ، والتقرير ، والإنكار لتعجبهم « 3 » من بعث اللّه عزّ وجلّ « 4 » رجلا منهم ، رسولا إليهم « 5 » .
والمعنى : ليس بعجب قد علمتم أن الرسل « 6 » من قبلكم كانت من بني آدم « 7 » ، ولم تكن ملائكة . إنما تأتي الملائكة إلى الرسل بأمر اللّه ونهيه ( سبحانه ) « 8 » وتأتيهم في صورة بني آدم . إذ لا يحتمل بنو آدم معاينة الملائكة « 9 » .
وقرأ ابن مسعود « 10 » : ( أكان للناس عجب ) « 11 » بالرفع « 12 » جعل " أن أوحينا " في
هامش
تذكرة الحفاظ 1 / 371 ، وميزان الاعتدال 4 / 155 ، وبغية الوعاة 2 / 294 .
( 1 ) ساقطة من ق .
( 2 ) ساقطة من ق .
( 3 ) ق : ولتعجبهم .
( 4 ) ساقطة من ق .
( 5 ) انظر هذا القول ، وسبب نزول الآية في : أسباب النزول 199 ، ولباب النقول 128 - ، والدر 4 / 340 .
( 6 ) ق : الرسول ، وهو خطأ .
( 7 ) ق : " آدام " بزيادة الألف ، وهو خطأ .
( 8 ) ساقطة من ق .
( 9 ) ط : خلق الملائكة .
( 10 ) هو عبد اللّه بن مسعود بن الحارث ، من أكبر الصحابة المقرئين . عرض القرآن على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وإليه منتهى قراءة الكسائي ، وحمزة ، وعاصم ، كان مفسرا ، ضابطا . انظر ترجمته في : صفة الصفوة 1 / 395 ، وتذكرة الحفاظ 1 / 13 . والإصابة 45 - 49 .
( 11 ) ط : عجبا .
( 12 ) انظر هذه القراءة في : إعراب النحاس 2 / 244 ، والكشاف 2 / 224 ، والجامع 8 / 195 .