والمعنى : قل يا محمد للسائلين « 1 » : الآيات على « 2 » صحة ما تدعوهم إليه :
انْظُرُوا ما ذا
« 3 »
فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
من الآيات الدالة على صحة ما أدعوكم إليه من توحيد اللّه وعبادته « 4 » .
ثم قال تعالى « 5 » :
وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ
[ 101 ] « 6 » أي : أي شيء تغني الحجج ، والعبر عن قوم سبق لهم من اللّه عزّ وجلّ ، الشقاء ، وقضى لهم أنهم من أهل النار « 7 » .
ما ذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
: وقف ، إن جعلت « 8 » " ما " نفيا ، وإن جعلتها استفهاما ، لم تقف على الأرض ، لأن " ما " معطوفة على ما قبلها « 9 » .
ثم قال تعالى :
فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ
« 10 »
إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا
« 11 » [ 102 ] . والمعنى : هل ينتظر « 12 » هؤلاء ، يعني : مشركي قريش أهل مكة - يا محمد - إلا نزول العقوبة « 13 » بهم ،
هامش
( 1 ) ق : لسائلين .
( 2 ) ط : عن .
( 3 ) ط : طمس أتى على السطر بأتمه .
( 4 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 214 .
( 5 ) ط : مطموس .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 215 ، والمحرر 9 / 97 .
( 8 ) ق : جعلته .
( 9 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : القطع 382 - 383 ، والمكتفى : 312 .
( 10 ) في النسختين معا : ينظرون .
( 11 ) ساقط من ط .
( 12 ) ق : ينظر .
( 13 ) ق : العضوية .