حَنِيفاً
أي « 1 » : مستقيما ، غير معوج . وأمرت نفسي ألا أكون من المشركين « 2 » ، " ولا أدعو من دون اللّه ما لا ينفعني ولا يضرني ، كما فعلتم أيها المشركون . فإن فعلت أنا ذلك ، فإني من الظالمين لنفسي " « 3 » .
قوله :
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ
إلى آخر « 4 » السورة [ 107 - 109 ] .
والمعنى : وإن يصبك اللّه يا محمد بضر ، فلا كاشف « 5 » له عنك إلا هو دون ما يعبد هؤلاء من دون اللّه « 6 » .
وَإِنْ يُرِدْكَ
اللّه يا محمد « 7 » بخير أي : برخاء ونعمة ، فلا رادّ لفضله عنك .
يصيب ربك يا محمد بالرخاء « 8 » . من يشاء من عباده « 9 » .
وَهُوَ الْغَفُورُ
لذنوب من تاب .
الرَّحِيمُ
: لمن آمن واستقام .
ثم قال تعالى : قل - يا محمد -
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ
: والحق هنا :
القرآن « 10 » .
فَمَنِ اهْتَدى
أي : استقام
فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ
أي : اعوج عن الحق .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ق : وأمرت ألا أكون من المشركين .
( 3 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 218 و 219 ، والمحرر 9 / 99 .
( 4 ) ق : أن .
( 5 ) ق : فلا كاسف - ط : يكشفه عنك .
( 6 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 219 .
( 7 ) ط : مطموس .
( 8 ) ط : بالري .
( 9 ) انظر المصدر السابق .
( 10 ) انظر المحرر 9 / 100 .