أن موسى « 1 » قال : يا رب إنك أعطيت فرعون ، وعظماء قومه ، وأشرافهم ( زينة ) : يعني من متاع الدنيا وأثاثها ( وأموالا ) يعني من الذهب والفضة « 2 » « 3 » .
رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ
[ 88 ] ، أي : أعطيتهم « 4 » ذلك ليضلوا ، « 5 » ثم دعا عليهم موسى ، فقال :
رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ
[ 88 ] ، أي : اذهبها « 6 » ، وغيرها ، واجعلها حجارة .
قال مجاهد : " اجعل « 7 » سكرهم حجارة " « 8 » .
قال قتادة : جعل زرعهم حجارة « 9 » .
قال مقاتل « 10 » : جعلت دنانيرهم ، ودراهيمهم حجارة منقوشة ، كهيئتها على ألوانها « 11 » ، لتذوب ، ولا تلين ، فجعل اللّه سكرهم حجارة .
هامش
( 1 ) ط : صم .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 177 .
( 4 ) ط : مطموس .
( 5 ) ساقطة من ط .
( 6 ) انظر هذا التوجيه في : مجاز القرآن 1 / 281 .
( 7 ) ق : جعل .
( 8 ) انظر هذا التفسير عند مجاهد في : تفسيره 383 ، وعزاه الطبري ، والنحاس إلى محمد بن كعب القرظي . انظر : جامع البيان 15 / 179 - 180 ، والقطع 380 ، وزاد نسبته في المحرر 9 / 84 إلى قتادة ، وابن زيد .
( 9 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 180 ، والمحرر 9 / 84 .
( 10 ) هو أبو الحسن بن سليمان ، تابعي ، محدث ، ومفسر ، ولكنه متروك الحديث ( ت : 150 ه ) انظر : الغاية 1 / 188 ، وبغية الوعاة 2 / 231 .
( 11 ) ق : ألوارها .