فيفتنونا « 1 » .
وقال مجاهد : المعنى : لا تعذبنا بأيدي قوم فرعون ، ولا بعذاب من عندك .
فيقول قوم فرعون : لو كانوا على حق ما عذبوا ، ولا سلطنا عليهم « 2 » . وكذلك قال ابن جريج « 3 » .
وقال ابن زيد : المعنى " لا تبتلينا « 4 » ربنا فتجهدنا « 5 » ، وتجعله « 6 » فتنة لهم « 7 » " « 8 »
وَنَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
[ 86 ] : يعنون « 9 » قوم فرعون « 10 » .
قوله :
وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما
« 11 » إلى قوله -
الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
« 12 » [ 87 - 89 ] :
المعنى : / " اتخذا « 13 » لقومكما بمصر بيوتا "
وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً
[ 87 ] : أي :
" مساجد تصلون فيها " « 14 » ، لأنهم كانوا يفرقون من فرعون « 1 » ، وقومه أن يصلوا . فقال
هامش
( 1 ) وهو قول أبي الضحى في : جامع البيان 15 / 169 .
( 2 ) انظر هذا القول في : تفسير مجاهد 382 ، وجامع البيان 15 / 170 .
( 3 ) انظر جامع البيان 15 / 169 .
( 4 ) ق : تبتلينا .
( 5 ) ط : فتجتهدنا .
( 6 ) ق : وتجعلنا .
( 7 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 170 .
( 8 ) ق : نحنا .
( 9 ) ق : لعنوا .
( 10 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 171 .
( 11 ) ط : بمصر بيوتا .
( 12 ) ق : يعلموا .
( 13 ) ط : اتخذوا .
( 14 ) انظر هذا التوجيه في : تفسير سفيان الثوري 128 ، وغريب القرآن 198 ، وجامع البيان