عليه ، وعلى من تضمّن الكلام ذكره « 1 » .
وقيل : المعنى على خوف من فرعون « 2 » وملئهم . ثم حذف مثل :
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
[ 82 ] « 3 » .
وقال الأخفش : الضمير يعود على الذرية « 4 » ، وهو اختيار الطبري « 5 » ، ومعنى :
يَفْتِنَهُمْ
أي : يفتنهم بالعذاب فيصدهم عن دينهم . ووحّد « 6 » على الخبر عن فرعون ، لأن الخبر عنه يدل ، على أن قومه يفعلون مثل فعله « 7 » .
وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِ
[ 83 ] : أي : لجبار متكبر .
وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ
[ 83 ] أي : من « 8 » " المتجاوزين الحق إلى الباطل " « 9 » .
ثم قال تعالى :
وَقالَ مُوسى يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا
[ 84 ] أي : فوضوا الأمر إليه إن كنتم آمنتم ( ولا تخافوا من آل فرعون ) « 10 »
إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ ( 84 ) فَقالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا
[ 84 - 85 ] " أي : به وثقنا " « 11 » ، وهذا يدل على أن التوكل على اللّه عزّ وجلّ في جميع الأمور
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : معاني الفراء 1 / 476 - 477 ، وإعراب النحاس 2 / 265 .
( 2 ) ط : آل فرعون .
( 3 ) يوسف : 82 . وانظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 1 / 477 .
( 4 ) انظر : معاني الأخفش : 3 / 573 .
( 5 ) انظر هذا الاختيار في : جامع البيان 15 / 167 .
( 6 ) ق : ووجد .
( 7 ) ط : فعلهم . وانظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 167 .
( 8 ) ساقطة من ق .
( 9 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 15 / 167 .
( 10 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 11 ) انظر : المصدر السابق .