نصب ، كما تقول : أزيدا مررت به ، أو في موضع رفع بالابتداء . و " جئتم به " : الخبر « 1 » ، ومعناه : التوبيخ والتقصير « 2 » لما جاؤوا به . السحر على إضمار مبتدأ : أي : هو « 3 » السحر ، أو على إضمار خبر ، أي : أسحر « 4 » هو « 5 » .
ومن قرأ بغير استفهام « 6 » " فما " بمعنى : " الذي " في موضع رفع بالابتداء « 7 » .
والسحر : الخبر . وهو خبر عن قول موسى « 8 » لهم ، وهو الاختيار . لأن موسى قد علم أنهم لا شيء عندهم إلا السحر « 9 » ، وأن فرعون بعث وراء السحرة في سائر البلدان . فاستفهام موسى عما « 10 » أتوا به ، هل هو سحر لا معنى له : وقد احتج اليزيدي « 11 » بقراءة أبي عمرو بالمد بقوله : " آسحر " هذا « 12 » وهذا منه غلط عند
هامش
الاستفهام " آسحر " ، انظر : معاني الفراء 1 / 475 ، والسبعة 328 ، والمبسوط 235 ، والحجة 335 ، وإعراب مكي 1 / 389 ، والكشف 1 / 521 ، والتيسير 123 ، وعزاها أيضا في المحرر 9 / 75 ، إلى مجاهد وأصحابه ، وانظر : الجامع 8 / 235 .
( 1 ) انظر : إعراب مكي 1 / 388 ، والجامع 8 / 235 .
( 2 ) كذا وردت في النسختين ولعلها : والتصغير .
( 3 ) ق : أهو .
( 4 ) ط : السحر .
( 5 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب النحاس 2 / 293 ، والكشف 1 / 521 .
( 6 ) وهي قراءة السبعة عدا أبي عمرو ، والعشرة سوى أبي جعفر . انظر : هامش القراءة السابقة .
( 7 ) انظر : المحرر 9 / 75 .
( 8 ) ط : صم .
( 9 ) انظر هذا الاختيار في : الكشف 1 / 521 .
( 10 ) ق : عن ما .
( 11 ) هو أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى العدوي ، عالم باللغة والأدب ، مفسر ، مقرئ ( ت : 225 ه ) انظر : تاريخ بغداد 14 / 146 ، ومرآة الجنان 2 / 3 ، والغاية 1 / 29 .
( 12 ) انظر : الهامش التاسع من الصفحة السابقة .