فقالوا : أسحر هذا على الاستعظام ، لا على الاستخبار .
وقيل : إن السحر « 1 » من قوم موسى منكر « 2 » على فرعون وملئه إذ « 3 » قالوا : هذا سحر . وفي الكلام حذف . والتقدير : قال موسى :
أَ تَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ أَ سِحْرٌ هذا
[ 77 ] « 4 » : فقولهم محذوف دلّ عليه قول موسى على طريق الإنكار لما قالوا :
وَلا يُفْلِحُ / السَّاحِرُونَ
[ 77 ] : أي : لا ينجحون .
قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا
[ 78 ] : أي : لتصرفنا « 5 » ، وقيل : لتلوينا « 6 » .
وقيل : لتعدلنا « 7 » . والمعنى متقارب .
عَمَّا
« 8 »
وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا
[ 78 ] : من عبادة الأصنام .
وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ
[ 78 ] : أي : الملك « 9 » وقيل : السلطان « 10 » .
وقال الضحاك : الطاعة « 11 » ، وقيل : العظمة « 12 » . والمعاني متقاربة .
وَما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ
[ 78 ] : أي : بمصدقين أنكما رسولان للّه عزّ وجلّ .
هامش
( 1 ) ق : أسحر .
( 2 ) ط : منكرا .
( 3 ) ط : إذا .
( 4 ) ط : سحر هذا سحر هذا : وهو سهو من الناسخ .
( 5 ) انظر هذا التفسير في : مجاز القرآن 1 / 280 ، وغريب القرآن 198 ، وجامع البيان 15 / 157 ، والمحرر 9 / 74 .
( 6 ) وهو قول قتادة في : جامع البيان 15 / 157 ، ولم ينسبه في مجاز القرآن 1 / 280 ، والمحرر 9 / 74 .
( 7 ) وهو قول الزجاج في : معانيه 3 / 29 .
( 8 ) ق : عن ما .
( 9 ) وهو قول مجاهد في تفسيره 382 ، ولم ينسباه في : غريب القرآن 198 ، ومعاني الزجاج 3 / 29 .
( 10 ) انظر الجامع 8 / 234 .
( 11 ) ساقط من ق . وانظر قول الضحاك في : جامع البيان 15 / 158 .
( 12 ) انظر : الجامع 8 / 234 .