بسم اللّه الرحمن الرحيم .
صلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم أول الرابع والعشرين « 1 » بحول اللّه .
قوله تعالى :
وَقالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ
« 2 » إلى قوله :
وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
[ 79 - 82 ] .
والمعنى : إنه الملعون ، قال لقومه : جئوني « 3 » بكل ساحر عليم بالسحر « 4 » .
ومن قرأ " سحّار " « 5 » فعلى المبالغة .
قوله :
فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ
[ 80 ] يعني : من حبالهم ، وعصيهم « 6 » ، وفي الكلام اختصار ، والمعنى : فأتوه بالسحرة
فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ
فرعون بفعلهم
قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ
« 7 » [ 80 ]
فَلَمَّا أَلْقَوْا
أي : ألقوا حبالهم وعصيهم . قال موسى « 8 » :
ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ
من استفهم « 9 » جعل " ما " في موضع
هامش
( 1 ) بتقدير محذوف هو الجزء .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ط : جئتموني .
( 4 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 159 .
( 5 ) وهي قراءة حمزو ، والكسائي ، وعزاها في : المحرر 9 / 75 إلى طلحة بن مصرف وعيسى ، وزاد نسبتها في الجامع 8 / 234 إلى ابن وثاب ، والأعمش .
( 6 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 159 .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) ق : موسى لهم .
( 9 ) وهي قراءة أبي عمرو من السبعة ، وأبي جعفر من العشرة : وذلك بالمد ، والهمز ، على لفظ -