يقول ، وما « 1 » يدعو إليه « 2 » .
- بذلك « 3 » -
كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ
[ 74 ] : أي : كما طبعنا على قلوب قوم نوح ، كذلك نطبع على قلوب من اعتدى فتجاوز أمر ربه ، وكفر به « 4 » .
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى
[ 74 ] : أي : من بعد الرسل التي بعثت من بعد نوح
إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ
[ 75 ] : أي : وأشراف « 5 » قومه « 6 » ، فاستكبروا عن الإقرار بآياتنا
وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ
[ 75 ] : أي : آثمين بكفرهم « 7 » .
فَلَمَّا جاءَهُمُ
« 8 »
الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا
[ 76 ] : أي : جاءهم ما لا يشكون في « 9 » أنه حق قالوا :
إن اللّه الذي جئت به
لَسِحْرٌ مُبِينٌ
: أي : ظاهر ، قال لهم موسى « 10 » :
أَ تَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ أَ سِحْرٌ هذا
[ 77 ] .
قال الأخفش : أسحر هذا : حكاية لقولهم « 11 » .
وقيل : إن الألف دخلت ، لأنهم تعجبوا ، واستعظموا ما أتاهم به موسى ،
هامش
( 1 ) ط : وفيما .
( 2 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 154 .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 154 .
( 5 ) ق : أشراف .
( 6 ) انظر مجاز القرآن 1 / 280 ، وجامع البيان 15 / 155 .
( 7 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 155 .
( 8 ) ط : مطموس .
( 9 ) ط : فيه .
( 10 ) ط : صم .
( 11 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 15 / 155 ، وإعراب النحاس 2 / 263 ، وفيه قوله : لأنهم قالوا أسحر هذا ؟ فقيل لهم : أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا ؟