رُسُلُنا ،
يعني : ملك الموت وجنوده « 1 »
يَتَوَفَّوْنَهُمْ ،
أي : يستوفون عددهم من الدنيا إلى الآخرة « 2 » ،
أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ ،
أي : قالت الرسل للكفار : أين الذين كنتم تدعونهم من دون اللّه وتعبدونهم « 3 » يدفعون عنكم الآن ما جاءكم من أمر اللّه ( عزّ وجلّ ) « 4 » ؟
قالُوا ضَلُّوا عَنَّا ،
أي : جاروا « 5 » ، وأخذوا غير طريقنا وتركونا « 6 » عند حاجتنا إليهم « 7 » .
ثم قال اللّه ( تعالى ) « 8 » :
وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ
[ 35 ] ، أي : عند الموت .
قوله :
قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ
[ 36 ] الآية .
قرأ الأعمش : " ( حتّى ) إذا تداركوا ( فيها ) " ، على الأصل ، على تفاعلوا « 9 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان 12 / 415 .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) في الأصل : " يعبدونهم " وهو تصحيف .
( 4 ) جامع البيان 12 / 415 ، بتصرف . وما بين الهلالين ساقط من ج .
( 5 ) في الأصل : جازوا ، وهو تصحيف .
( 6 ) في الأصل : وتركونوا ، وهو تحريف لا معنى له .
( 7 ) جامع البيان 12 / 415 .
( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 9 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 125 والمحتسب في تبيين وجود شواذ القراءات 1 / 247 والمحرر الوجيز 2 / 399 ، وتفسير القرطبي 7 / 131 ، والبحر المحيط 4 / 299 ، والدر المصون 3 / 266 ، 277 .
وهي أيضا قراءة ابن مسعود . ورويت عن أبي عمرو . وهي من شواذ القراءات انظر : إعراب القراءات الشواذ 1 / 536 .