وقال قتادة المعنى : ينالهم في الآخرة نصيهم من أعمالهم « 1 » التي عملوها في الدنيا « 2 » .
وقيل المعنى :
يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ
الذي كتبه اللّه عزّ وجلّ ، على من افترى عليه « 3 » .
وعن ابن عباس « 4 » أنه قال :
يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ ،
هو ما قد كتب « 5 » لمن يفترى على اللّه أن وجهه مسود « 6 » .
وقال القرظي « 7 » المعنى إن :
نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ
هو رزقه ، وعمله « 8 » ، وعمره « 9 » .
هامش
- المسير 3 / 193 ، وتفسير ابن كثير 2 / 212 ، والدر المنثور 3 / 450 ، وفتح القدير 2 / 234 .
( 1 ) في ج : نصيبهم من أعمالهم ، أي : ما عملوا في الدنيا .
( 2 ) تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 228 ، وجامع البيان 12 / 411 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1474 ، وتفسير الماوردي 2 / 221 .
( 3 ) جامع البيان 12 / 413 .
( 4 ) في ج : وعن ابن عباس أيضا .
( 5 ) في ج : هو ما قد كتب لهم لمن يفترى .
( 6 ) جامع البيان 12 / 413 .
( 7 ) في الأصل " القرضوا " ، وهو تحريف لا معنى له .
وهو : محمد بن كعب القرظي ، ولد سنة أربعين على الصحيح . قال العجلي : مدني تابعي ثقة ، رجل صالح عالم بالقرآن ، وقال عون بن عبد اللّه : ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن منه ، روى له الستة ، توفي سنة 120 ه . انظر : تهذيب التهذيب 3 / 684 .
( 8 ) في ج : وهو عمله .
( 9 ) جامع البيان 12 / 413 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1474 ، وتفسير البغوي 3 / 227 ، وزاد المسير 3 / 193 ، وتفسير الخازن 2 / 86 ، وتفسير ابن كثير 2 / 212 ، وفيه : " وهذا القول قوي في المعنى والسياق " ، والدر المنثور 3 / 451 .