للأولى « 1 » والآخرة
ضِعْفٌ
« 2 » من النار ، أي : يكون عليكم « 3 » العذاب ،
وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ
[ 37 ] ، أي : ولكنكم « 4 » لا تعلمون قدر ما أعد اللّه لكم من العذاب ، فلذلك تسألون الضعف « 5 » . وهذا على المخاطبة لهم « 6 » .
ومن قرأ " بالياء " « 7 » ، فعلى الإخبار عنهم أنهم لا يعلمون قدر العذاب .
[ وقيل : إن معنى قراءة " التاء " ، ولكن لا تعلمون يا أهل الدنيا مقدار ما هم فيه من العذاب ] « 8 » .
وقيل : معنى قراءة " الياء " : ولكن لا يعلم كل فريق منهم مقدار عذاب الآخرة « 9 » .
ومعنى " التاء " : ولكن لا تعلمون أيها المخاطبون ما لكل فريق منكم من
هامش
( 1 ) في الأصل : للأول والآخر ، وأثبت ما في ج .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 3 ) يكون عليكم ، كذا في الأصل ، ولم أتبينها في ج .
( 4 ) في ج : ولكن .
( 5 ) انظر : جامع البيان 12 / 419 .
( 6 ) وهي قراءة جميع السبعة ، غير عاصم في رواية أبي بكر بن عياش ، كما في الكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 462 ، وكتاب السبعة في القراءات 280 ، حجة القراءات 281 ، والمحرر الوجيز 2 / 399 ، والبحر المحيط 4 / 299 .
( 7 ) وهي قراءة عاصم وحده ، في رواية أبي بكر بن عياش حسب المصادر نفسها المذكورة أعلاه .
( 8 ) زيادة من ج ، وتفسير القرطبي 7 / 132 ، وإعراب القرآن للزجاج 2 / 337 ، بتصرف يسير .
( 9 ) كذا في الأصل وج . وفي إعراب القرآن للزجاج 2 / 337 ، الذي نقل عنه مكي : " ولكن لا يعلم كل فريق مقدار عذاب الفريق الآخر " . وانظر : المحرر الوجيز 2 / 399 ، والبحر المحيط 4 / 299 .