وقيل معنى
أَنْفُسِكُمْ
بشر « 1 » مثلكم « 2 » . .
عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ
« 3 » [ 129 ] .
أي : ما عنتكم « 4 » ، أي : ما أدخل عليكم المشقة « 5 » .
وأصل « العنت » : الهلاك « 6 » .
هامش
- في تفسير الرازي 8 / 241 ، 242 ، وتفسير ابن كثير 2 / 403 ، والبحر المحيط 5 / 121 . وهو قول الجمهور في المحرر الوجيز 3 / 100 ، وتفسير القرطبي 8 / 191 .
( 1 ) في الأصل : بشق ، وهو تحريف ناسخ لم يحسن قراءة أصله .
( 2 ) هو قول الزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 477 . وهو منسوب في المحرر الوجيز 3 / 100 ، وزاد المسير 3 / 521 ، وتفسير القرطبي 8 / 191 . ومزيد بيان في تفسير الرازي 8 / 241 ، والبحر المحيط 5 / 120 ، 121 . وأقوال أخرى في تفسير الماوردي 2 / 148 ، وزاد المسير 3 / 520 .
وقرئ : " من أنفسكم " بفتح الفاء . مختصر في شواذ القرآن 60 ، وتفسير الماوردي 2 / 417 ، والكشاف 2 / 311 ، وزاد المسير 3 / 520 ، وتفسير القرطبي 8 / 191 ، والبحر المحيط 5 / 121 ، والدر المصون 3 / 514 .
قال ابن جني في المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات 1 / 306 ، " معناه من خياركم ، ومنه قولهم : هذا أنفس المتاع ، أي : أجوده وخياره ، واشتقه من النفس ، وهي أشرف ما في الإنسان " .
( 3 ) في " ر " : عندتم .
( 4 ) في " ر " ، أي : ما عنتم .
( 5 ) وفي جامع البيان 14 / 584 : " . . . أي : عزيز عليه عنتكم ، وهو دخول المشقة عليه والمكروه والأذى " .
ومامصدرية في موضع رفع بعَزِيزٌ .أي : يعز عليه عنتكم .
انظر : مشكل إعراب القرآن 1 / 338 ، وجامع البيان 14 / 586 ، والبحر المحيط 5 / 121 ، والدر المصون 3 / 514 .
( 6 ) وفي اللسان / عنت : " العنت : الهلاك ، وأعنته أوقعه في الهلكة . انظر : ما قبله وما بعده .