وكذلك قال الحسن « 1 » ، وغيره « 2 » .
وقال ابن جبير : هو ما سبق لهم من الشقوة والسعادة « 3 » .
وكذلك قال مجاهد « 4 » ، وقاله ابن عباس « 5 » .
[ وعن ابن عباس « 6 » ] . أيضا : إن المعنى ينالهم نصيبهم مما كتب عليهم من أعمالهم ، إن خيرا فخير ، وإن شرا « 7 » فشر « 8 » .
هامش
( 1 ) التفسير 1 / 376 ، وجامع البيان 12 / 409 ، وتفسير الماوردي 2 / 221 ، وتفسير البغوي 3 / 227 ، وتفسير الخازن 2 / 85 ، والبحر المحيط 4 / 296 ، والدر المنثور 3 / 451 .
( 2 ) عكرمة وأبو صالح في جامع البيان 12 / 408 ، 409 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1474 ، وزاد المسير 3 / 193 ، والدر المنثور 3 / 1451 ، وفتح القدير 2 / 234 .
( 3 ) جامع البيان 12 / 409 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1474 ، وتفسير البغوي 3 / 227 ، والمحرر الوجيز 2 / 397 ، وتفسير القرطبي 7 / 130 ، وتفسير الخازن 2 / 85 ، والبحر المحيط 4 / 296 ، وفيه : " ولا يناسب هذا التفسير الجملة التي بعد هذا " .
( 4 ) جامع البيان 12 / 409 ، وتفسير البغوي 3 / 227 ، والمحرر الوجيز 2 / 397 ، وتفسير الخازن ، 2 / 85 ، والبحر المحيط 4 / 296 ، والدر المنثور 3 / 451 ، بلفظ : " قال : ما سبق من الكتاب " .
( 5 ) جامع البيان 12 / 410 ، وتفسير الماوردي 2 / 221 ، والمحرر الوجيز 2 / 397 ، والبحر المحيط 4 / 296 ، والدر المنثور 3 / 450 ، وفتح القدير 2 / 234 .
( 6 ) زيادة من ج .
( 7 ) في الأصل : وإن شر ، وهو خطأ ناسخ ، انظر الكتاب : 1 / 259 .
( 8 ) في ج : " إن خيرا فخيرا ، وإن شرا فشرا " ، قال سيبويه ، الكتاب 1 / 258 ، باب ما يضمر فيه الفعل المستعمل إظهاره بعد حرف ، : " ومن العرب من يقول : إن خنجرا فخنجرا ، وإن خيرا فخيرا ، وإن شرا فشرا ، . . . والرفع أكثر وأحسن في الآخرة ؛ . . . " ، وانظر : تمام كلامه ففيه فوائد جمة .
والأثر ورد بألفاظ مختلفة في جامع البيان 12 / 411 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1473 ، وزاد -