قوله :
ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى
إلى قوله :
غَفُورٌ رَحِيمٌ
[ 68 - 70 ] .
المعنى : ما كان لنبي أن يحبس كافرا « 1 » قدر عليه للفدية والمن « 2 » .
و « الأسر » : الحبس « 3 » .
قوله :
حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ
[ 68 ] .
أي : حتى يبالغ في قتل المشركين وقهرهم « 4 » .
هامش
- 55 ، والمبسوط 222 ، وفيه : « بضم الضاد ، وفتح العين ، والمد والهمز ، على جمع ضعيف » ، وزاد المسير 3 / 379 ، وفيه : « على فعلاء » ، والمحرر الوجيز 2 / 551 ، وفيه : « وحكاها النقاس عن ابن عباس » ، والبحر المحيط 4 / 513 ، والدر المصون 3 / 436 ، وفيه : « وقرأ ابن عباس فيما حكى عن النقاش وأبو جعفر » . وابن عباس ، رضي اللّه عنهما ، من شيوخ أبي جعفر ، كما في مصادر ترجمته أعلاه .
وفي معاني القرآن للزجاج 2 / 424 : « وقرأ بعض الشيخة [ بوزن عنبة المختار / شيخ ] :
« وعلم أن فيكم ضعفاء » ، على فعلاء ، على جمع ضعيف وضعفاء ، . . » انظر : جامع البيان 14 / 57 ، 58 .
وهناك قراءتان سبعيتان :ضِعْفاً :بضم الضاد ، وبهاء قرأ : ابن كثير ، ونافع وأبو عمرو ، وابن عامر ، والكسائي ، وبفتحها ، وبها قرأ : عاصم ، وحمزة وفي الكشف 1 / 495 : . . « . وهما لغتان مصدران بمعنى . . » . يقال : هو الضّعف والضّعف ، والمكث والمكث ، والفقر والفقر ، وباب فعل وفعل بمعنى واحد في اللغة كثير ، كما في معاني القرآن للزجاج 2 / 424 ، انظر :
إصلاح المنطق 89 ، وما بعدها ، باب فعل وفعل باتفاق معنى .
( 1 ) في الأصل : كافر ، وهو خطأ ناسخ . وفيه : الفدية وهو تحريف ، وصوابه في " ر " ، وجامع البيان الذي نقل عنه مكي . واحتبسه بمعنى حبسه المختار / حبس .
( 2 ) جامع البيان 14 / 58 ، وفيه ، بعد جملة : قدر عليه ، « وصار في يده من عبدة الأوثان للفداء أو للمن » .
( 3 ) جامع البيان 14 / 58 ، باختصار .
( 4 ) جامع البيان 14 / 59 ، باختصار .