وقال مجاهد : « الإثخان » : القتل « 1 » .
وقال ابن مسعود : لما كان يوم بدر وجئ بالأسارى ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ما تقولون في هؤلاء الأسارى ؟ فقال أبو بكر ، رضي اللّه عنه : يا رسول اللّه ، قومك وأهلك ، فأستبقهم ، لعل اللّه أن يتوب عليهم .
وروي عنه أنه قال : يا رسول اللّه ، بنو العم والعشيرة ، وأرى أن تأخذ منهم فدية تكون لنا قوة على الكفار ، وعسى اللّه أن يهديهم إلى الإسلام « 2 » .
وقال عمر رضي اللّه عنه ، كذبوك وأخرجوك ، فاضرب أعناقهم .
وروي عنه أنه قال : لا واللّه الذي لا إله إلا هو ، ما أرى الذي قال أبو بكر ، ولكني أرى أن تمكننا منهم ، فنضرب أعناقهم ، فإنّ هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها « 3 » .
وقال عبد اللّه بن رواحة : يا رسول اللّه ، انظر واديا كثير الحطب فأدخلهم فيه ، ثم أضرمه عليهم . فقال له العباس : قطعتك « 4 » رحمك . فسكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال ناس : نأخذ « 5 » برأي أبي بكر . وقال ناس : نأخذ برأي عمر .
وقال ناس : نأخذ برأي عبد اللّه بن رواحة . ثم خرج عليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم
هامش
- وإن شاؤوا استعبدوهم ، وإن شاؤوا فادوهم » .
( 1 ) جامع البيان 14 / 60 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1732 ، وزاد نسبته إلى سعيد بن جبير ، والدر المنثور 4 / 109 ، وفتح القدير 2 / 373 .
( 2 ) جزء من أثر مروي عن ابن عباس ، كما في جامع البيان 14 / 63 .
( 3 ) جزء من أثر مروي عن ابن عباس ، كما في جامع البيان 14 / 63 .
( 4 ) كذا في المخطوطتين ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1731 .
وفي جامع البيان 14 / 61 ، والدر المنثور 4 / 105 ، وفتح القدير 2 / 372 : « قطعت رحمك » .
( 5 ) كذا في المخطوطتين . وفي مصادر التوثيق ، ص 668 ، هامش 3 : يأخذ ، وهو الأنسب للسياق .