ومن قرأ : وإن « 1 » نكن منكم مائة ب : « التاء » « 2 » ، فعلى تأنيث اللفظ « 3 » .
ومن قرأ ب : « الياء » « 4 » ، فلأنه تأنيث غير حقيقي ، إذ المعنى : مائة رجل « 5 » .
وقرأ أبو جعفر « 6 » :
وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً ،
بالمد ، جمع ضعيف « 7 » .
هامش
- قال في الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه 301 : « وقد قيل : إن هذا ليس بنسخ ، وإنما هو تخفيف ونقص من العدد ، وحكم الناسخ أن يرفع حكم المنسوخ كله ، ولم يرفع في هذا حكم المنسوخ كله إنما نقص منه وخفف ، وبقي باقيه على حكمه ، ويدل على هذا أن من وقف لعشرة فأكثر فليس ذلك بحرام عليه ، بل هو مثاب مأجور . . . » .
( 1 ) في المخطوطتين : « إن » وأثبت ما في نص التلاوة .
( 2 ) وهي قراءة ابن كثير ، ونافع ، وابن عامر ، كتاب السبعة في القراءات 308 ، وإعراب القراءات السبع 1 / 232 ، وحجة القراءات 313 .
( 3 ) قال في الكشف 1 / 495 : « . . . حملوه على تأنيث لفظ المئة » . والتعليل نفسه في إعراب القراءات السبع 1 / 332 ، وحجة القراءات 313 .
( 4 ) وهي قراءة عاصم ، وحمزة ، والكسائي . المصادر نفسها السالفة في توثيق القراءة بالتاء وينظر المبسوط في القراءات العشر 222 .
( 5 ) انظر : الكشف 1 / 494 - 495 ، وفيه : « . . . حمل على التذكير ، على معنى المئة ، لا على لفظها » ، وحجة القراءات 313 .
وقرأ أبو عمرو : فإن تكن منكم مائة صابرة بالتاء ، والأخرى بالياء . كتاب السبعة في القراءات 308 ، ليعلم أن هذه جائزة وهذه جائزة ، كما نص ابن خالويه في إعراب القراءات السبع 1 / 232 ، انظر : الكشف 1 / 495 .
قال مكي ، المصدر السابق : « والقراءة بتأنيث الفعل فيهما لتأنيث لفظ المائة أحب إليّ ؛ لأن عليه أهل الحرمين وابن عامر » .
( 6 ) هو : يزيد بن القعقاع المدني ، الإمام أبو جعفر القارئ ، أحد القراء العشرة ، تابعي مشهور ، توفي سنة 127 ه . وقيل غير ذلك . انظر : قراءات القراء المعروفين 41 ، وما بعدها ، ومعرفة القراء الكبار 1 / 72 ، وغاية النهاية 2 / 382 .
( 7 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 196 ، وفيه : « كما يقال : كريم وكرماء » ومختصر في شواذ القرآن -