وقال أيضا :
عَلى سَواءٍ :
جهرا لا سرا « 1 » .
قال أبو عبيدة معنى :
تَخافَنَّ :
توقننّ « 2 » .
قوله :
وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
« 3 »
سَبَقُوا
إلى قوله :
وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ
[ 60 ، 61 ] .
خطّأ أبو « 4 » حاتم من قرأ ب : « الياء » « 5 » ، ووجهها « 6 » عند غيره ظاهر حسن « 7 » .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه .
( 2 ) مجاز القرآن 1 / 249 ، بلفظ : « مجازوَإِمَّا :وإن ، ومعناها : وإما توقننّ منهمخِيانَةً ،أي غدرا ، وخلافا وغشا ، ونحو ذلك » . وفي الأصل : توقن ، وهو خطأ ناسخ .
( 3 ) زيادة من " ر " .
( 4 ) السجستاني ، سهل بن محمد ، إمام البصرة في النحو والقراءة واللغة والعروض ، سلفت ترجمته .
( 5 ) وفتح السين على لفظ الغيبة ، وهي قراءة حفص ، وحمزة ، وابن عامر ، كما في التبصرة 212 ، وإعراب القراءات السبع 1 / 230 ، والتيسير 96 ، وزاد المسير 3 / 373 .
وممن تكلم في قراءة الياء أيضا : الفراء في معاني القرآن 1 / 416 ، وفيه : « وما أحبها لشذوذها » ، والطبري في جامع البيان 14 / 28 ، وفيه : « وهي قراءة غير حميدة ، لمعنيين ، أحدهما : خروجها من قراءة القراءة وشذوذها عنها . والآخر : بعدها من فصيح كلام العرب » ، والزمخشري في الكشاف 2 / 218 ، وفيه : « . . . وليست هذه القراءة بنيّرة » . ولا عبرة بهذه الأقاويل ، فالقراءة سبعية متواترة ، كما سبق أعلاه ، ولها تخريج معتبر في العربية ، ينظر : في المصادر المذكورة أسفله ، هامش 4 ، وهي قراءة السواد الأعظم من المسلمين اليوم .
( 6 ) في " ر " وجهها .
( 7 ) كما عند المؤلف نفسه في الكشف 1 / 493 ، ومشكل إعراب القرآن 1 / 318 ، والنحاس في إعراب القرآن 2 / 192 ، والزجاج في معاني القرآن 2 / 421 ، وأبي زرعة في حجة القراءات 312 . ولمزيد من التوضيح ، ينظر : المحرر الوجيز 2 / 455 ، والبحر المحيط 4 / 505 ، 506 ، والدر المصون 3 / 429 ، 430 ، وحاشية الصاوي على الجلالين 2 / 113 ، وفتح القدير 2 / 365 .