وقيل : هي زائدة « 1 » .
وقيل المعنى : وما كان يمنعهم من أن يعذبوا « 2 » . وهذه حالهم .
قوله :
وَما كانُوا أَوْلِياءَهُ
« 3 » [ 34 ] .
يعني : مشركي قريش .
إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ
[ 34 ] .
يعني : أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » .
وقال مجاهد
إِلَّا الْمُتَّقُونَ ،
أي كانوا أو حيث كانوا « 5 » .
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ
[ 34 ] .
أي : أكثر المشركين « 6 » :
لا يَعْلَمُونَ ،
[ 34 ] ، أنّ أولياء اللّه هم المتقون ، بل يحسبون
هامش
( 1 ) وهو قول الأخفش في معاني القرآن 1 / 349 ، وساقه مكي في مشكل إعراب القرآن 1 / 314 ، منسوبا : « وذكر الأخفش أن « أن » زائدة ، وهو قد نصب بها ، وليس هذا حكم الزائد » ، والنحاس في إعراب القرآن 2 / 185 ، وفيه : « ولو كان كما قال لرفع :يُعَذِّبَهُمُ ،انظر : جامع البيان 13 / 519 ، والدر المصون 3 / 416 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 13 / 519 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 185 ، والبحر المحيط 4 / 484 .
( 3 ) في الأصل « أولياؤه » وهو خطأ ناسخ .
وهاء الكناية : ترجع إلى « المسجد » عند الجمهور كما في زاد المسير 3 / 352 ، انظر : المحرر الوجيز 2 / 522 ، والبحر المحيط 4 / 484 .
( 4 ) وهو قول السدي في جامع البيان 13 / 520 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1694 ، وتفسير ابن كثير 2 / 306 ، وزاد نسبته إلى عروة ، ومحمد بن إسحاق . وقبله كلام نفيس ، فتأمله .
( 5 ) جامع البيان 13 / 520 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1694 ، وتفسير ابن كثير 2 / 306 ، والدر المنثور 4 / 60 .
( 6 ) جامع البيان 13 / 520 .