أنهم هم أولياء اللّه « 1 » .
ومن قال : إنّ قوله :
وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ،
يعني به المؤمنين ، وقف على :
وَأَنْتَ فِيهِمْ ؛
لأن الأول « 2 » للكافرين ، والثاني « 3 » للمؤمنين ، وهو قول الضحاك ، وعطية ، وابن عباس في بعض الروايات عنه « 4 » .
ومن قال : إنّ الكلام كله للكفار ، وهو ما روي عن ابن عباس ، وأبي زيد ، والسدي « 5 » ، لم يقف على :
وَأَنْتَ فِيهِمْ
« 6 » .
وَما كانُوا أَوْلِياءَهُ
« 7 » ، وقف « 8 » .
والأحسن « 9 » في هذه الأيات أن يكون المعنى : أن منهم من سيؤمن فيستغفر « 10 » ،
هامش
( 1 ) جامع البيان 13 / 520 .
( 2 ) الضمير في قوله :لِيُعَذِّبَهُمْ ،بلا خلاف ، كما في المكتفى 286 .
( 3 ) الضمير في قوله :مُعَذِّبَهُمْ .وهو وقف حسن في القطع والإئتناف 351 ، ومنار الهدى 158 ، وتام في المكتفى 286 ، وكاف في المقصد 158 .
( 4 ) جامع البيان 13 / 511 ، من غير قول عطية ، وقول عطية أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير 5 / 1692 .
( 5 ) جامع البيان 13 / 511 - 514 .
( 6 ) القطع والإئتناف 351 ، والمقصد 158 ، ومنار الهدى 158 .
وفي " ر " : وأنت فيهم وما كان .
( 7 ) في الأصل : أولياؤه ، وهو خطأ ناسخ .
( 8 ) وهو تام عند أحمد بن موسى ، وأبي حاتم ، كما في القطع والإئتناف 351 . وكاف في المكتفى 286 ، ومنار الهدى 158 . وحسن في المقصد 158 .
( 9 ) في الأصل : والأول أحسن ، ولا يستقيم به المعنى .
( 10 ) وهذا الاختيار يعضده قول مجاهد ، السالف الذكر 474 .