وقال عكرمة المعنى : لم يكن اللّه ليعذبهم وهم يسلمون « 1 » .
و « الاستغفار » هنا : الإسلام « 2 » .
وقال مجاهد :
وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ،
أي : وهم مسلمون ،
وَما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ ،
يعني : قريشا ، بصدهم « 3 »
عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
« 4 » .
وروي عن ابن عباس ، أيضا أنّه قال :
وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ،
[ أي : ] « 5 » فيهم من سبق له [ من اللّه ] « 6 » الدخول في الإسلام ، فاستغفار مقدر فيهم يكون « 7 » قال :
وَما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ ،
يعني : يوم بدر بالسيف « 8 » .
وروي عنه أيضا :
وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ :
وهم يصلون « 9 » .
وروي عنه أيضا :
وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ،
وفيهم مؤمنون يستغفرون ، فلما خرجوا
هامش
( 1 ) جامع البيان 13 / 515 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1692 ، وتفسير البغوي 3 / 353 ، وزاد المسير 3 / 351 ، والدر المنثور 4 / 56 .
( 2 ) حسب تفسير عكرمة ، ومجاهد .
قال الطبري ، جامع البيان 13 / 515 ، « وقال آخرون : معنى ذلك : وما كان اللّه ليعذبهم وهم يسلمون قالوا : « واستغفارهم » ، كان في هذا الموضع ، إسلامهم . ذكر من قال ذلك : . . . » .
( 3 ) في " ر " : يصدهم ، بياء مثناة من تحت ، وهو تصحيف .
( 4 ) جامع البيان 13 / 515 ، وهو في تفسيره المطبوع 354 ، من غير : « وما لهم . . . الحرام » .
( 5 ) زيادة من " ر " .
( 6 ) تكملة من جامع البيان 13 / 515 ، الذي نقل عنه مكي .
( 7 ) قوله : « فاستغفار . . . يكون » ليس من ألفاظ الأثر .
( 8 ) جامع البيان 13 / 516 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1692 ، وتفسير البغوي 3 / 353 .
( 9 ) جامع البيان 13 / 516 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1692 ، وزاد المسير 3 / 351 وتفسير ابن كثير 2 / 305 .