فهو جمع « أسطر » ، و « أسطر » « 1 » جمع سطر « 2 » .
وقيل : إنه جمع ، وواحده : « أسطورة » « 3 » .
وقتل النّضر هذا وهو أسير يوم بدر صبرا « 4 » . أسره المقداد « 5 » . فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، اقتله ؛ فإنّه يقول في كتاب اللّه ما يقول ، فراجعه المقداد فيه ثلاث مرات ، كل ذلك يأمره بقتله ، فقتل « 6 » .
وقوله :
وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ
[ 32 ] ، الآية .
معناها : واذكر ، يا محمد ، إذ قالوا ذلك « 7 » .
والذي قاله عند ابن جبير : هو النّضر بن الحارث « 8 » .
وقال مجاهد : هو النّضر بن كلدة « 9 » ، وأنّه قتل بمكة بدليل قوله :
وَما كانَ
هامش
- وتفسير ابن كثير 2 / 304 ، والدر المنثور 4 / 54 .
( 1 ) في الأصل : وأجمع سطر ، وهو سهو ناسخ .
( 2 ) جامع البيان 13 / 503 ، باختصار .
( 3 ) المصدر نفسه ، بتصرف .
( 4 ) في المصباح / صبر : « . . . كل ذي روح يوثق حتى يقتل فقد قتل صبرا .
( 5 ) هو : المقداد بن عمرو بن ثعلبة ، من فضلاء الصحابة . توفي سنة 33 ه ، وصلى عليه عثمان ، رضي اللّه عنها ، انظر الاستيعاب 4 / 42 - 44 .
( 6 ) جامع البيان 13 / 504 ، بتصرف ، وتفسير ابن كثير 2 / 304 ، والدر المنثور 4 / 54 .
( 7 ) في جامع البيان 13 / 505 : « . . . واذكر يا محمد ، أيضا ما حل بمن قال ( . . . ) إذ مكرت بهم ، فأتيتهم بعذاب أليم وكان ذلك العذاب ، قتلهم بالسيف يوم بدر » .
( 8 ) جامع البيان 13 / 505 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1690 ، وتفسير ابن كثير 2 / 304 ، والدر المنثور 4 / 55 . انظر : أسباب النزول للواحدي 239 ، وزاد المسير 3 / 348 .
( 9 ) التفسير 354 ، وجامع البيان 13 / 505 ، 506 ، وفتح القدير 2 / 348 ، من غير : وأنه قتل بمكة . . . إلى نهاية الأثر . ولم أجد هذه الزيادة فيما لدي من مصادر . والذي في سيرة ابن هشام -