( اللَّهُ )
« 1 »
لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ .
ومعناه « 2 » أنه قال : اللهم إن كان هذا الذي أتى به محمّد هو الحق ،
فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ
[ 32 ] « 3 » .
قال عطاء : لقد نزل فيه « 4 » بضع عشرة آية ، منها : ما ذكرنا « 5 » ومنها قوله :
وَقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا ،
الآية « 6 » . ومنها :
وَ
« 7 »
لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى
الآية « 8 » .
ومنها :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
« 9 » الآية « 10 » .
هامش
- 1 / 710 ، أن النّضر بن الحارث بن كلدة قتله علي بن أبي طالب ب « الصّفراء » .
وعبارة مكي هاهنا توهم أن النّضر بن كلدة هو غير النّضر بن الحارث السالف الذكر ، وليس الأمر كذلك . انظر المحرر الوجيز 2 / 520 ، وزاد المسير 3 / 348 ، وتفسير القرطبي 7 / 252 ، وتفسير ابن كثير 2 / 304 .
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من الأصل .
( 2 ) أي : قول النضر بن الحارث .
( 3 ) انظر : جامع البيان 13 / 506 .
( 4 ) أي : في النّضر بن الحارث .
( 5 ) انظر : جامع البيان 13 / 506 .
( 6 ) ص : 15 ، وتمامها :قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ( 7 ) في الأصل : لقد ، وهو خلاف نص التلاوة .
( 8 ) الأنعام آية 95 ، وتمامها :كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ( 9 ) المعارج آية 1 . والآية مثبتة بتمامها ، حسب العد المدني الأخير ، فلا داعي لقوله : الآية .
( 10 ) جامع البيان 13 / 506 ، بتصرف ، وتفسير ابن كثير 2 / 304 ، والدر المنثور 4 / 55 .
قال ابن عطية في المحرر الوجيز 2 / 520 ، « وترتب أن يقول النضر بن الحارث مقالة وينسبها القرآن إلى جميعهم ، لأنّ النّضر كان فيهم موسوما بالنبل والفهم ، مسكونا إلى قوله ، فكان إذا -