أي : للإيمان « 1 » . وقيل : للإسلام « 2 » . وقيل : للحق « 3 » . وقيل : للقرآن وما فيه « 4 » .
وقيل : إلى الحرب وجهاد العدو « 5 » .
وسماه « حياة » ؛ لأنّ الكافر مثل الميّت « 6 » .
هامش
( 1 ) وهو قول مجاهد كما في تفسيره 353 ، وزاد المسير 3 / 338 ، وزاد نسبته إلى السدي .
( 2 ) وهو قول السدي في جامع البيان 13 / 464 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1680 ، وتفسير الماوردي 2 / 307 ، وتفسير ابن كثير 2 / 297 .
وقال الطبري ، مصدر سابق : « وأما قول من قال : معناه : الإسلام فقول لا معنى له ، لأن اللّه قد وصفهم بالإيمان . . . » .
( 3 ) وهو قول مجاهد ، التفسير 353 ، بلفظ : « . . . ، إذا دعاكم للحق ، يعني : إلى الإيمان » ، وجامع البيان 13 / 464 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1679 ، وتفسير الماوردي 2 / 307 ، وزاد المسير 3 / 338 ، وتفسير ابن كثير 2 / 297 .
( 4 ) وهو قول قتادة في جامع البيان 13 / 464 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1680 ، وتفسير الماوردي 2 / 307 ، وزاد المسير 3 / 339 ، وزاد نسبته إلى ابن زيد ، وتفسير ابن كثير 2 / 297 .
( 5 ) وهو قول ابن إسحاق في جامع البيان 13 / 465 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1680 ، وتفسير الماوردي 2 / 307 ، وفيه أقوال أخرى . وزاد المسير 3 / 339 ، وتفسير ابن كثير 2 / 297 ، وفيه : « وقال محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير . . . » ، والدر المنثور 4 / 44 ، وفيه : « وأخرج ابن إسحاق وابن أبي حاتم عن عروة بن الزبير . . . » .
( 6 ) وهذا إحياء مستعار ، لأنه من موت الكفر والجهل ، كما في تفسير القرطبي 7 / 247 .
قال الطبري في جامع البيان 13 / 465 : « وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ، قول من قال :
معناه : استجيبوا للّه وللرسول بالطاعة ، إذا دعاكم الرسول لما يحييكم من الحق . وذلك أن ذلك إذا كان معناه ، كان داخلا في الأمر بإجابتهم لقتال العدو والجهاد ، والإجابة إذا دعاكم -