قوله :
ذلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ
إلى :
الْمُؤْمِنِينَ
[ 18 ، 19 ] .
ذلِكُمْ :
في موضع رفع على معنى الأمر :
ذلِكُمْ
« 1 » .
أو : الأمر « 2 » .
ويجوز فيها ، وفيما تقدم « 3 » أن تكون في موضع نصب على معنى فعل :
ذلِكُمْ
« 4 » .
و
ذلِكُمْ :
إشارة إلى ما تقدم من قتل المشركين والظفر بهم « 5 » .
وقوله :
وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ ،
أي : واعلموا أن اللّه مضعف
كَيْدِ الْكافِرِينَ ،
حتى ينقادوا « 6 » .
هامش
- أحسن » .
( 1 ) على أنها خبر المبتدأ ، وهو تقدير سيبويه ، كما في الكتاب : 3 / 125 : « تقول : ذلك وأن لك عندي ما أحببت ، وقال اللّه ، عزّ وجلّ :ذلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ . . .كأنه قال : الأمر ذلك وأن اللّه » . وهو اختيار ابن الأنباري في البيان 1 / 385 ، والعكبري في التبيان 2 / 620 .
وينظر : البحر المحيط 4 / 473 ، والدر المصون 3 / 409 .
( 2 ) بالرفع على الابتداء . قال سيبويه ، المصدر السابق : « ولو جاءت مبتدأة لجازت . . . » .
وفي البحر المحيط 4 / 473 : « وقال الحوفي :ذلِكُمْ ،رفع بالابتداء ، والخبر محذوف والتقدير : ذلك الأمر » .
( 3 ) إشارة إلى قوله تعالى :ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ[ 14 ] ، انظر : 517 .
( 4 ) المحرر الوجيز 2 / 512 ، والبحر المحيط 4 / 473 ، والدر المصون 3 / 409 ، انظر : الكشاف 2 / 195 ، والتبيان في إعراب القرآن 2 / 619 .
( 5 ) المحرر الوجيز 2 / 512 ، بلفظ : « إشارة إلى ما تقدم من قتل اللّه ورميه إياهم » ، ومزيد توضيح في جامع البيان 13 / 449 .
( 6 ) جامع البيان 13 / 449 ، باختصار .
وفيمُوهِنُثلاث قراءات سبعية ، انظرها : في التبصرة 211 ، والكشف 1 / 490 ، 491 ، -