قال عكرمة في الآية :
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ
« 1 » ، أي : الطاعة خير لكم ، كما كان إخراجك من بيتك بالحق خيرا لك « 2 » .
وقوله :
وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ
[ 5 ] .
قال ابن عباس : لما سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، بأبي سفيان أنه مقبل من الشام ، ندب إليه « 3 » من المسلمين ، وقال : هذه عير قريش « 4 » فيها / أموالهم ، فأخرجوا إليها ، لعلّ اللّه أن ينفلكموها « 5 » ! فانتدب الناس ، فخفّ بعضهم وثقل بعضهم ، وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يلقى حربا « 6 » . فنزلت :
وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ
« 7 » .
قال السدي
لَكارِهُونَ :
لطلب المشركين « 8 » .
لِلَّهِ وَالرَّسُولِ
[ 1 ] ، وقف « 9 » .
و
مُؤْمِنِينَ
[ 1 ] ، وقف « 10 » .
هامش
( 1 ) زيادة من " ر " وجامع البيان .
( 2 ) انظر : جامع البيان 13 / 391 ، وتفسير ابن كثير 2 / 286 .
( 3 ) في مصدري التوثيق ، ص : 500 ، هامش 1 : ندب إليه المسلمين .
( 4 ) العير ، بالكسر : الإبل تحمل الميرة ، ثم غلب على كل قافلة ، المصباح / عير .
( 5 ) أنفلت الرجل ونفّلته ، بالألف وبالتثقيل : وهبت له النفل وغيره ، وهو عطية لا تريد ثوابها منه . المصباح / نفل .
( 6 ) جامع البيان 13 / 394 ، وسيرة ابن هشام 1 / 606 .
( 7 ) جامع البيان 13 / 395 ، ولباب النقول في أسباب النزول 189 ، والدر المنثور 4 / 14 .
( 8 ) جامع البيان 13 / 394 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1659 ، وتفسير ابن كثير 2 / 287 ، والدر المنثور 4 / 16 .
( 9 ) وهو حسن ، في القطع والإئتناف 348 . وكاف في المكتفى 284 ، ومنار الهدى 156 .
( 10 ) وهو تام ، في القطع والإئتناف 348 ، والمكتفى 284 ، والمقصد لتخليص ما في المرشد 156 .