تنفل من رأيت « 1 » .
وقال الفراء التقدير : امض لأمرك في الغنائم ، ونفّل من شئت وإن كرهوا
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ
« 2 » .
وقيل : " الكاف " في موضع رفع ، والتقدير « 3 » :
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ،
إلى :
لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
« 4 »
وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
هذا وعد وحق
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ
« 5 » .
وقيل المعنى :
وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ
ذلك خير لكم
كَما أَخْرَجَكَ ،
ف : " الكاف " :
نعت لخبر ابتداء محذوف هو الابتداء « 6 » .
وقيل التقدير « 7 » :
قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ
كَما أَخْرَجَكَ
« 8 » .
هامش
( 1 ) معاني القرآن وإعرابه 2 / 399 ، 400 ، بزيادة في ألفاظه . وهو في مشكل إعراب القرآن 1 / 309 ، بلفظ : " وقيل : هي [ أي : الكاف ] نعت لمصدر دل عليه معنى الكلام ، تقديره : قل الأنفال ثابتة للّه والرسول ثبوتاكَما أَخْرَجَكَ .انظر : تفسير القرطبي 7 / 233 ، والبحر المحيط 4 / 456 .
( 2 ) هذا مختصر قول الفراء ، كما في إعراب القرآن للنحاس 2 / 176 . وانظره بتمامه في معاني القرآن 1 / 403 . وتعقبه ابن عطية في المحرر الوجيز 2 / 501 ، 502 بعد قوله : " . . . ، هذا نص قوله في هداية مكي ، رحمه اللّه ، . . . " .
( 3 ) في الأصل : والتقرين ، وهو تحريف .
( 4 ) " درجت عند ربهم " كررت في الأصل .
( 5 ) انظر : بتمامه في إعراب القرآن للنحاس 2 / 176 ، فهو أحسن الأقوال عنده . وعنه نقل مكي ، رحمه اللّه . وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز 2 / 502 ، بنص عبارة مكي . واختاره القرطبي في تفسيره 7 / 234 .
( 6 ) المحرر الوجيز 2 / 502 ، بدون كلمة : الابتداء . وتعقبه أبو حيان في البحر 4 / 457 .
( 7 ) في الأصل : التقرين ، وهو تحريف .
( 8 ) المحرر الوجيز 2 / 502 ، وزاد : " وهذا نحو أول قول ذكرته " . وأول قول ذكره هو قول الفراء .