كَما أَخْرَجَكَ
« 1 » .
وقيل : " الكاف " في موضع رفع ، والتقدير « 2 » :
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ
فَاتَّقُوا اللَّهَ ،
كأنه ابتداء وخبر « 3 » .
وقال أبو عبيدة : هو قسم « 4 » ، أي : لهم درجات ومغفرة ورزق كريم ، والذي أخرجك من بيتك بالحق ، ف : " الكاف " بمعنى : " الواو " « 5 » .
وقال الزجاج « 6 » : " الكاف " في موضع نصب ، والتقدير « 7 » : الأنفال ثابتة « 8 » لك ثباتا
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ ،
والمعنى :
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ
وهم كارهون ، كذلك
هامش
( 1 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 310 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 1 / 383 ، والتبيان في إعراب القرآن 2 / 616 ، من غير نسبة .
وهو منسوب في إعراب القرآن للنحاس 2 / 176 ، والمحرر الوجيز 2 / 502 ، وتفسير القرطبي 7 / 234 ، والبحر المحيط 4 / 456 .
( 2 ) في الأصل : والتقرين ، وهو تحريف .
( 3 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 310 ، والمحرر الوجيز 2 / 502 ، والبحر المحيط 4 / 456 ، من غير نسبة . انظر : معاني القرآن للأخفش 1 / 345 .
( 4 ) مجاز القرآن 1 / 240 ، بلفظ :كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ ،مجازها مجاز القسم ، كقولك :
والذي أخرجك ربك ؛ لأن " ما " في موضع " الذي " . . . " .
( 5 ) المحرر الوجيز 2 / 502 . وينظر : التبيان في إعراب القرآن 2 / 616 ، والبحر المحيط 4 / 456 . وساقه في مشكل إعراب القرآن 1 / 310 ، بلفظ : " وقيل : " الكاف " بمعنى الواو للقسم ، أي : الأنفال للّه والرسول والذي أخرجك " .
( 6 ) في " ر " : الزجاجي ، وهو تحريف ؛ لأن القائل هو : أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج ( ت 311 ه ) ، وليس أبا القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي ( ت 337 ه ) .
( 7 ) في الأصل : التقرين ، وهو تحريف .
( 8 ) في الأصل : ثابتت .