به : جبريل « 1 » ، عليه السّلام .
ومعنى الآية على قراءة الجماعة : قل ، يا محمد ، لعبدة الأوثان ،
إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ ،
أي :
( إنّ « 2 » ) نصيري عليكم ،
اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ
عليّ بالحقّ « 3 » ،
وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ،
أي :
ينصرهم على من عاداهم فيه .
ثم قال :
وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ / لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ
[ 197 ] .
[ أي : وقل لهم بعد إخبارك أن اللّه ، تعالى ، ينصرك : والذين تدعون من دون اللّه ، لا يستطيعون نصركم ] « 4 » كما نصرني اللّه ، ولا يستطيعون نصر أنفسهم . فأي هذين أولى بالعبادة ؟ من نصر نفسه ، ونصر من عبده ، أو من لا يستطيع نصر نفسه ولا نصر من عبده « 5 » ؟
ثم قال تعالى :
وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا
[ 198 ] .
أي : وإن تدعوا ، أيّها المشركون ، آلهتكم
إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا
دعاءكم « 6 » .
وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ ،
يعني : آلهتكم ،
وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
[ 198 ] ، يعني : الآلهة « 7 » .
هامش
- وأبي عمرو أيضا في المختصر في شواذ القرآن 53 . انظر : المحرر الوجيز 2 / 490 ، والبحر المحيط 4 / 441 ، 442 .
( 1 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 171 .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 3 ) جامع البيان 13 / 323 ، باختصار .
( 4 ) زيادة من " ر " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 13 / 323 ، فالفقرة مستخلصة منه .
( 6 ) جامع البيان 13 / 324 ، بتصرف يسير .
( 7 ) لمزيد من الإيضاح ، انظر : جامع البيان 13 / 324 ، والمحرر الوجيز 2 / 490 ، والبحر المحيط 4 / 443 .