أي : غلاما . قاله الحسن « 1 » ، ومعمر « 2 » .
وقيل : إنهما أشفقا أن يكون الحمل غير إنسان ، فسألا أن يكون إنسانا « 3 » .
قال ابن عباس : إنهما أشفقا أن يكون بهيمة « 4 » .
فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً
[ 190 ] . أي : بشرا « 5 » .
هامش
( 1 ) التفسير 1 / 395 ، وتفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 243 ، وجامع البيان 13 / 306 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1633 ، وتفسير ابن كثير 2 / 274 ، والدر المنثور 3 / 626 ، وفتح القدير 2 / 316 .
( 2 ) ليس كما قال ، رحمه اللّه ، وإنما رواه معمر عن الحسن . انظر : تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 243 ، وجامع البيان 13 / 306 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1633 .
( 3 ) وهو قول أبي البختري وأبي صالح في جامع البيان 13 / 306 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1633 ، وزاد نسبته إلى مجاهد ، وأبي مالك .
( 4 ) جامع البيان 13 / 306 ، وتفسير ابن كثير 2 / 274 .
وفي " ج " : أن تكون ، بتاء مثناة من فوق .
( 5 ) قال في تفسير المشكل من غريب القرآن 178 ، : " أي : ولدا سويا بشرا ولم تجعله بهيمة " .
ونص عليه ابن قتيبة قبله ، في تفسير غريب القرآن 176 . وهو قول ابن عباس في المحرر الوجيز 2 / 486 ، بلفظ : " قال ابن عباس ، وهو الأظهر ، : بشرا سويا سليما " ، وساقه أبو حيان في البحر 4 / 437 .
قال الطبري في جامع البيان 13 / 308 ، معقبا على الآثار التي ساقها في تأويل قوله تعالى :صالِحاً :و " الصلاح " ، قد يشمل معاني كثيرة : منها " الصلاح " في استواء الخلق ، ومنها " الصلاح " في الدين ، و " الصلاح " في العقل والتدبير .
وإذا كان ذلك كذلك ، ولا خبر عن الرسول يوجب الحجة بأن ذلك على بعض معاني " الصلاح " دون بعض ، ولا فيه من العقل دليل ، وجب أن يعمّ كما عمّه اللّه ، فيقال : إنهما قالا :
" لئن - اتينا صلحا " ، بجميع معاني " الصلاح " . -